|
وإنّ لهم في عرصة الطفّ وقعةً |
|
تكاد لها الأطواد أن تتزعزعا |
|
غزتهم بجيش الحقد أُمّة جدِّهم |
|
ولم ترع فيهم من لهم كان قد رعا |
|
كأنّي بمولاي الحسين وصحبه |
|
وجيش ابن سعد حولهم قد تجمّعا |
|
وقد قام فيهم خاطباً قائلاً لهم |
|
ولم يك من ريب المنون ليجزعا |
|
ألم تأتني يا قوم بالكتب رسلكم |
|
يقولون عجّل نحونا السير مسرعا |
|
وإنّا جميعاً شيعة لك لا نرى |
|
لغيرك في حقِّ الإمامة موضعاً .. |
ومن قصيدة أُخرى قوله :
|
يا بني المصطفى السلام عليكم |
|
ما أقلّ الغصون طيراً طروبا |
|
هدّني الحزن بعدكم مثل ماهدّ |
|
من الحزن يوسف ويعقوبا |
|
ولقد زاد ذكر زيد غليل |
|
حين أضحى على الكناس صليبا |
٢٧٧
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)