وعددهم ثلاثة رواة والفصل السادس عشر في من قيل عنه : «ليس بشيء» (١) وعددهم ستّة رواة ، والفصل السابع عشر في ذكر من أطلق عليه مجهول (٢) وعددهم ثمانية وثلاثون راوياً.
ثمّ بعد ذلك أشار إلى تسعة تنبيهات ، وهي :
ـ الأولى : في بيان ضعف الرواية القادمة من الكليني عن طريق محمّد ابن إسماعيل بلا واسطة.
ـ الثانية : في بيان قول الأصحاب صحّة رواية موسى بن القاسم عن عبدالرحمن ، لأنّ عبد الرحمن متعيّن أن يكون ابن أبي نجران وهو ثقة.
ـ الثالثة : في عدم توهّم كون رواية حمّاد عن موسى بن القاسم مرسلة لأنّه من رجال الصادق عليهالسلام (٣).
ـ الرابعة : في بيان عدم التوهّم بين حمّاد بن عثمان وحمّاد بن عيسى.
ـ الخامسة : في بيان صحّة الروايات التي يرويها الكليني والصدوق عن جميل بن درّاج أو جميل بن صالح أو معاوية بن عمّار ، إذا كان ما بعد ذلك من الرجال مستقيمين.
ـ السادسة : في بيان أنّ طريق الشيخ الطوسي واحد في روايته عن ابن محبوب أو محمّد بن عليّ بن محبوب أو أحمد بن محمّد بن الحسين أو عليّ بن جعفر أو محمّد بن أبي عمير.
ـ السابعة : في بيان أنّ كلّ رواية يرويها سعد بن عبدالله عن أبي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) رجال ابن داود : ٣٠٤.
(٢) رجال ابن داود : ٣٠٤ ـ٣٠٦.
(٣) رجال ابن داود : ٣٠٦.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)