جعفر فالمراد بأبي جعفر هذا أحمد بن محمّد بن عيسى.
ـ الثامنة : في بيان أنّ كلّ رواية يرويها الحسن بن محبوب عن أبي القاسم فالمراد بأبي القاسم هذا معاوية بن عمّار(١).
ـ التاسعة : في بيان أنّ الشيخ الطوسي والشيخ الصدوق رويا(٢) عن رجال لم يلقوهم لكن بينهما وبينهم رجال منهم ثقات مستقيمون مذهبيّاً فذاك السند صحيح ، ومنهم الموثقون مع فساد مذهبهم فذاك عنده قويّ ، ومنهم المجروحون فذاك السند ضعيف(٣) ، وقد أورد كلاًّ من الأنواع الثلاثة إجمالاً ليضبطوا ويراعوا (٤).
أمّا عن تاريخ تأليف رجال ابن داود فذكر الطهراني أنّه ألّفه في سنة ٧٠٧هـ (٥) ، وقال في موضع آخر : «فرغ من كتاب الرجال سنة ٧٠٧ هـ»(٦).
المطلب الثاني
التعامل مع عناصر الترجمة
تعامل ابن داود مع تراجمه من خلال استعراض اسم الراوي وكنيته ولقبه ونسبه وغيرها من المفردات المتعلّقة بالراوي ، وكان قد حرص على
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) رجال ابن داود : ٣٠٧.
(٢) كذا في الأصل ، والصواب : رويا.
(٣) رجال ابن داود : ٣٠٨.
(٤) رجال ابن داود : ٣٠٨ ـ ٣١٢.
(٥) الذريعة ٢/٨٧.
(٦) مصفى المقال : ٢٠.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)