الإمامية ورجالها المرضية وغير المرضية(١).
فكان تصنيف هذا المختصر ـ كما سمّاه هو ـ ليجمع كتاب الرجال للشيخ الطوسي وكتاب الفهرست للطوسي أيضاً ، وما كتبه الكشّي والنجاشي والبرقي والغضائري(٢).
وأشار ابن داود إلى تقسيم كتابه إلى قسمين : تناول القسم الأوّل الموثّقين وفي الثاني المجروحين(٣) ، ورتّبه على حروف المعجم في الأوائل والثواني فالآباء(٤) حتّى يسهل الوصول إلى الرواة.
وعمد إلى طريقة لم يسبقه سابق في موضوعها ـ وأشار لها في مقدّمة الكتاب ـ إذ استعمل رموزاً تعبّر عن موارده التي استقى منها معلوماته ، وهي مايأتي : الكشّي (كش) ، النجاشي (جش) ، كتاب الرجال للشيخ الطوسي (جخ) والفهرست (ست) ، البرقي (قي) عليّ بن أحمد العقيقي (عق) ، وابن عقدة (قد) ، والفضل بن شاذان (فش) ، وابن عبدون (عب) ، والغضائري (غض) ، ومحمّد بن بابويه (يه) ، وابن فضال (فض)(٥).
كما أشار في منهجيته في التأليف إلى أنّه جعل للرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) والأئمّة الأطهار عليهالسلام رموزاً تدلّ عليهم ، وهي كالآتي :
الرسول محمّد(صلى الله عليه وآله) (ل) ، عليّ عليهالسلام (ي) ، الحسن عليهالسلام (ن) ، الحسين عليهالسلام (سين) ، عليّ بن الحسين عليهالسلام (ين) ، محمّد بن عليّ الباقر عليهالسلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) رجال ابن داود : ٢٥.
(٢) رجال ابن داود : ٢٥.
(٣) رجال ابن داود : ٢٥.
(٤) رجال ابن داود : ٢٥.
(٥) رجال ابن داود : ٢٥ـ ٢٦.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)