البحث في المعالم الجديدة للأصول
١٧٢/٤٦ الصفحه ١٧٥ :
المخبرين أو من خصائص الورع والنزاهة في المخبر الواحد ، وأما إذا لم يؤد
الخبر إلى القطع فيجب أن
الصفحه ١٨٦ :
وإذا كان العقل
هو الّذي يفرض إطاعة الشارع على أساس إدراكه لحق الطاعة فيجب الرجوع إلى العقل في
الصفحه ٢٤ :
العامة في الطب عليه ، وكما قد يحتاج الطبيب إلى قدر كبير من الدقة والجهد لكي
يوفق لتطبيق تلك النظريات
الصفحه ٤٤ : الكتاب والسنة وترك التشريع في سائر المجالات الأخرى إلى الناس
أو إلى الفقهاء من الناس بتعبير أخص ليشرعوا
الصفحه ٤٧ :
الأصبهانيّ في أواسط القرن الثالث ، إذ كان يدعو إلى العمل بظاهر الكتاب والسنة
والاقتصار على البيان الشرعي
الصفحه ٥٦ : الخاصة في تعبيرنا ـ وهذا يعني أن فكرة العناصر
المشتركة كانت مختمرة وقتئذ إلى درجة كبيرة ، والفكرة ذاتها
الصفحه ٥٩ : الشرعيات إلا بقول المعصوم فأي فقر
بكم إلى أصول الفقه ، وكلامكم فيها كأنه عبث لا فائدة فيه» ففي هذا النص
الصفحه ٦٤ : الفقهي العظيم المبسوط ، يقول : «إني لا أزال أسمع معاشر مخالفينا
من المتفقهة والمنتسبين إلى علم الفروع
الصفحه ٦٥ : خاصة يضاف إلى كتاب النهاية ويجتمع
معه يكون كاملا كافيا في جميع ما يحتاج إليه ، ثم رأيت أن ذلك يكون
الصفحه ٧٧ : ، فقد أصبحوا في القرن السابع وما بعده في دور
الدعوة إلى مذهبهم ، ومارس علماؤنا كالعلامة الحلي وغيره هذه
الصفحه ١١٧ :
فان خبر الثقة لا يؤدي إلى العلم لاحتمال الخطأ فيه أو الشذوذ ، فهو دليل
ظني ناقص ، وقد جعله الشارع
الصفحه ١١٨ :
كما إذا ثبت لديك وجوب الوضوء بوصفه مقدمة للصلاة استنادا إلى القانون
العقلي العام الّذي يقول
الصفحه ١٢٣ :
العلاقة بوصفها نتيجة لاقتران تصور المعنى بتصور اللفظ بصورة متكررة أو في ظرف
مؤثر ، الأمر الّذي أدى إلى
الصفحه ١٣٧ :
«الإحسان» ومعنى كلمة «الفقير» ، بينما لا نحتاج إلى معرفة ذلك إذا أردنا
أن نفهم الحكم الّذي تدل
الصفحه ١٥٤ :
فهناك إذن تأخر
لا يمت إلى الزمان بصلة وإنما ينشأ عن تسلسل الوجود في نظر العقل ، بمعنى أن العقل