البحث في المعالم الجديدة للأصول
١٧٢/١٠٦ الصفحه ٨٠ : (١).
وهذا يعني أن
الفكر العلمي كان قد نمى واتسع بكلا جناحيه الأصولي والفقهي حتى وصل إلى المستوى
الّذي يصلح
الصفحه ٨٨ : جمع فيه
المأثور من الروايات في تفسير القرآن.
ولكن هذا
الاتجاه العام في تلك الفترة إلى التأليف في
الصفحه ٩٢ : بقواعد المجتهدين (٢) مع أن الحديث كان حجة لهم فنحن أيضا مثلهم لا نحتاج إلى
شرط من شرائط الاجتهاد وحالنا
الصفحه ٩٦ : بينهما وبين الواقع الفقهي ، وينتج عن ذلك تولد أفكار أصولية جديدة
بالنسبة إلى النظرية تحددها أو تعمقها
الصفحه ٩٧ : بدأ علم الأصول يشق طريقه إلى الظهور ، فكان من الطبيعي أن
يعتمد عليه ويستلهم منه. ومثال ذلك نظرية الحسن
الصفحه ٩٨ : ومشاكل حجيته ، وفرضت هذه الأهمية واتساع الحاجة إلى الاخبار
الظنية على الفكر العلمي أن يتوسع في بحث تلك
الصفحه ٩٩ : العلم ، لأن الأخبار ليست قطعية وانسداد باب الحجة لأنه لا دليل شرعي
على حجية الأخبار الظنية ، ويدعو إلى
الصفحه ١٠٠ : إلى المشتري إذا أصبح حراما أو يظل صحيحا ومؤثرا في نقل الملكية بالرغم من
حرمته؟ أي إن العلاقة بين
الصفحه ١٠٢ : جملتين لغويتين في دراسته التحليلية للغة وهما : «مات قيصر» و «موت
قيصر» أو «صدق موت قيصر» فلا ينتهي إلى
الصفحه ١٠٣ : نقصد بقولنا مثلا «الملازمة بين النار والحرارة» وهل هذه
الملازمة موجودة إلى جانب وجود النار والحرارة أو
الصفحه ١٠٥ : في
حياته.
تقسيم الحكم إلى تكليفي ووضعي :
وعلى ضوء ما
سبق يمكننا تقسيم الحكم إلى قسمين :
أحدهما
الصفحه ١١٢ :
الدليل.
ولأجل هذا
يمكننا تنويع عملية الاستنباط إلى نوعين : أحدهما الاستنباط القائم على أساس
الدليل
الصفحه ١١٦ : إليه الفقيه في استنباط الحكم الشرعي إما أن يؤدي إلى العلم بالحكم الشرعي
أو لا :
ففي الحالة
الأولى
الصفحه ١٢٤ : عملية تقرن فيها لفظا بمعنى
نتيجتها أن يقفز الذهن إلى المعنى عند تصور اللفظ دائما.
ونستطيع أن
نشبه
الصفحه ١٢٩ : نظر تحليلية إلى فئتين : إحداهما فئة المعاني
الاسمية وتدخل في هذه الفئة الأسماء ومواد الأفعال ، والأخرى