الصفحه ١١٤ : بأن للمولى سبحانه حق الطاعة على الإنسان في كل
ما يعلمه من تكاليف المولى وأوامره ونواهيه فإذا علم
الصفحه ١٢٧ :
الاهتداء ، فان ما نتصوره حين نسمع كلمة الاهتداء نتصوره من كلمة «تهتدي» ، وكلمة
الاهتداء اسم ومعناها معنى
الصفحه ١٣٧ : الثلاث بالرغم من اختلاف تلك الجمل في جميع كلماتها ، فلا بد أن نعرف ما
هو مدلول صيغة فعل الأمر وأنها هل
الصفحه ١٤٦ : ».
الفصل الثاني
في حجية الظهور
ما هو المطلوب في التفسير :
إذا أردنا أن
نفسر كلمة من ناحية لغوية ـ كما
الصفحه ١٤٩ : ؟ مع أن المهم عند تفسير
الدليل اللفظي هو اكتشاف ما ذا أراد المتكلم باللفظ من معنى؟ لا ما هو المعنى
الصفحه ١٥٧ : . فشرب الماء النجس مثلا حرام ودفع
الزكاة إلى الفقير واجب ، فلو أن إنسانا حمل الماء النجس بإحدى يديه وشربه
الصفحه ١٧٠ : الفقيه البحراني استقراءه واستنتاجه للقاعدة العامة هي الحالات
التي نصت عليها الأدلة التالية :
(أولا) ما
الصفحه ١٨٢ : والسنة ، فإنها جميعا تتفق مع العقل ولا يوجد فيها ما
يتعارض مع أحكام العقل القطعية إطلاقا. وبذلك تتميز
الصفحه ٢٠٥ : .......................................................... ١١٩
تمهيد.................................................................. ١١٩
ما هو الوضع
الصفحه ٨ :
في درجه التوضيح ما
يحقق ذلك.
ويعبر هذا الكتاب عن حلقة من حلقات
ثلاثة تندرج في عرض علم الأصول
الصفحه ١٤ : هذا التعريف بفهم يجب أن نعرف ما هي العناصر المشتركة
في عملية الاستنباط؟.
ولنذكر ـ لأجل
ذلك ـ نماذج
الصفحه ١٦ : ومرجع في تعيين مدلول اللفظ. وهذا ما يطلق
عليه في علم الأصول اسم «حجية
__________________
(١) نريد
الصفحه ١٧ : استنادا إلى أمر الشارع باتباع روايات الثقات ، وهو ما نطلق عليه اسم «حجية
الخبر». ومعنى هذا أن حجية الخبر
الصفحه ١٩ : العملية وإبراز ما فيها من عناصر مشتركة ، وعلى هذا الأساس تكون
عملية الاستنباط هي موضوع علم الأصول باعتباره
الصفحه ٢٠ : استنباط الحكم الشرعي؟
كيف نستنبط الحكم بحرمة الارتماس على الصائم؟ كيف نستنبط الحكم باعتصام ماء الكر؟
كيف