الصفحه ١٤٩ : ؟ مع أن المهم عند تفسير
الدليل اللفظي هو اكتشاف ما ذا أراد المتكلم باللفظ من معنى؟ لا ما هو المعنى
الصفحه ١٥٧ : . فشرب الماء النجس مثلا حرام ودفع
الزكاة إلى الفقير واجب ، فلو أن إنسانا حمل الماء النجس بإحدى يديه وشربه
الصفحه ١٧٠ : الفقيه البحراني استقراءه واستنتاجه للقاعدة العامة هي الحالات
التي نصت عليها الأدلة التالية :
(أولا) ما
الصفحه ١٨٢ : والسنة ، فإنها جميعا تتفق مع العقل ولا يوجد فيها ما
يتعارض مع أحكام العقل القطعية إطلاقا. وبذلك تتميز
الصفحه ٢٠٥ : .......................................................... ١١٩
تمهيد.................................................................. ١١٩
ما هو الوضع
الصفحه ٨ :
في درجه التوضيح ما
يحقق ذلك.
ويعبر هذا الكتاب عن حلقة من حلقات
ثلاثة تندرج في عرض علم الأصول
الصفحه ١٤ : هذا التعريف بفهم يجب أن نعرف ما هي العناصر المشتركة
في عملية الاستنباط؟.
ولنذكر ـ لأجل
ذلك ـ نماذج
الصفحه ١٦ : ومرجع في تعيين مدلول اللفظ. وهذا ما يطلق
عليه في علم الأصول اسم «حجية
__________________
(١) نريد
الصفحه ١٧ : استنادا إلى أمر الشارع باتباع روايات الثقات ، وهو ما نطلق عليه اسم «حجية
الخبر». ومعنى هذا أن حجية الخبر
الصفحه ١٩ : العملية وإبراز ما فيها من عناصر مشتركة ، وعلى هذا الأساس تكون
عملية الاستنباط هي موضوع علم الأصول باعتباره
الصفحه ٢٠ : استنباط الحكم الشرعي؟
كيف نستنبط الحكم بحرمة الارتماس على الصائم؟ كيف نستنبط الحكم باعتصام ماء الكر؟
كيف
الصفحه ٢١ : الأصول وخطورة دوره في عالم الاستنباط ، لأنه ما
دام يقدّم لعملية الاستنباط عناصرها المشتركة يضع لها نظامها
الصفحه ٢٢ : لا نحتاج ما دمنا نملك
تلك العناصر الا إلى مجرد استخراج الروايات والنصوص من مواضعها ، نظير من يستخرج
الصفحه ٢٣ : نوع
مدلوله في العرف العام ودراسة كل ما يرتبط بتحديد ظهوره العرفي من قرائن وأمارات
داخل إطار النص أو
الصفحه ٢٨ :
جواز عملية الاستنباط
في ضوء ما تقدم
عرفنا أن علم الأصول يقوم بدور المنطق بالنسبة إلى عملية
ولأجل ذلك وضعت في
علم الاصول القاعدة القائلة : «إنّ كلّ حكمٍ يستحيل أن يكون محرِّكاً نحو أيِّ
عنصرٍ من العناصر الدخيلة في تكوين موضوعه ، بل يقتصر تأثيره وتحريكه على نطاق
المتعلَّق».