الصفحه ١٧ :
الظهور» (٢) فحجية الظهور إذن عنصر مشترك في عمليات الاستنباط
الثلاث. وكذلك أيضا يوجد عنصر مشترك
الصفحه ١١٤ :
حجية الخبر أو حجية الظهور العرفي إنما نحاول بذلك تحصيل العلم بواقع الحال
في تلك المسألة ، فإذا لم
الصفحه ١٨٧ : إذن
واجب عقلا في موارد الشك ، ويسمى هذا الوجوب أصالة الاحتياط أو أصالة الاشتغال ـ أي
اشتغال ذمة
الصفحه ٩٨ : العصر
الثاني هو أول من توسع في بحث حجية الخبر الظني وإثباتها.
ولما دخل العلم
في العصر الثالث أدى اتساع
الصفحه ٢٠٦ : .......................................................... ١٤٤
الفصل الثاني في حجية الظهور............................................... ١٤٦
ما هو المطلوب
الصفحه ٦٤ : جل ما ذكروه من المسائل موجود في أخبارنا
ومنصوص عليه عن أئمتنا الذين قولهم في الحجة يجري مجرى قول
الصفحه ١٤٦ : ».
الفصل الثاني
في حجية الظهور
ما هو المطلوب في التفسير :
إذا أردنا أن
نفسر كلمة من ناحية لغوية ـ كما
الصفحه ١٩١ : وجوب
الظهر كما نشك في وجوب الجمعة ، والعلم بوجوب أحد الأمرين ـ بوصفه علما ـ يشمله
مبدأ حجية العلم الّذي
الصفحه ١٨٨ : الحكمية. ومثال الثاني : شكنا في وجوب الحج لعدم العلم
بتوفر الاستطاعة ، فإن هذا الشك لم ينشأ من عدم العلم
الصفحه ١٧٠ : دلّ
من الشرع في أحكام الحج على أن الجاهل معذور ، فمن لبس ـ وهو محرم ـ ثوبا لا يجوز
له لبسه جهلا منه
الصفحه ١٧١ :
الاستقراء يتلخص في التمييز بين القطعي منه وغيره ، فإذا كان قطعيا ـ أي أدى إلى
القطع بالحكم الشرعي ـ فهو حجة
الصفحه ١١٣ : ليس حجة ،
ففي كل عملية استنباط لا بد إذن أن يدخل عنصر حجية العلم لكي تعطي العملية ثمارها
ويخرج منها
الصفحه ٣٧ :
في علم النحو هي النقل عن المصادر الأصلية للغة وكلمات أبنائها الأولين.
فلا بد لعلم الأصول إذن أن
الصفحه ١٨١ : حكم لموضوع ، والكلام الآخر ينفي ذلك في حالة معينة
بنفي ذلك الموضوع. ومثاله أن يقال في نصّ «يجب الحج
الصفحه ١٦٤ :
عليها حجة الإسلام.
والفارق بين
هذين القسمين أن المقدمة التي تدخل في تكوين موضوع الوجوب يتوقف