البحث في المعالم الجديدة للأصول
٢٠/١ الصفحه ١٦٧ : الدعاء بوجوب استقلالي آخر
فتعذر الوضوء ، وبين ما إذا وجب الوضوء فتعذر جزء منه كغسل الوجه مثلا ، ففي
الصفحه ٤٩ : الاجتهاد كما أشرنا في البحث
السابق.
ويرجع تاريخ
هذا الاتجاه إلى أوائل القرن الحادي عشر ، فقد أعلنه ودعا
الصفحه ٦٣ : الطوسي كتب كتاب العدة أو بدأ به في حياة السيد المرتضى
، إذ دعا له بالبقاء. ولعله لأجل ذلك لم يكن يعرف
الصفحه ١٥ : الصائم أن يرتمس في الماء؟
٢ ـ هل يجب على
الشخص إذا ورث مالا من أبيه أن يؤدي خمسه؟
٣ ـ هل تبطل
الصلاة
الصفحه ٧٠ :
يعزز احتمال كون الابن من طبقة متأخرة عن الطبقة التي يندرج فيها الأب من تلامذة
الشيخ. وأما الحسن بن
الصفحه ٨٣ : العصر عليهالسلام ... فاحتجنا إلى تلك المباحث وألف فيها متقدمونا كابن
الجنيد وابن أبي عقيل ، وتلاهما من
الصفحه ٣٠ : للاجتهاد مدارس كبيرة في الفقه السني ، وعلى رأسها مدرسة أبي حنيفة ، ولقي
في نفس الوقت معارضة شديدة من أئمة
الصفحه ٣١ :
نتائج العقول» ، وصنف في عصر الغيبة الصغرى أو قريبا منه إسماعيل بن علي بن
إسحاق بن أبي سهل
الصفحه ٦١ : المشتركة ،
وحققوا تقدما في هذا المجال على يد الرواد النوابغ من فقهائنا من قبيل الحسن بن
علي بن أبي عقيل
الصفحه ٦٧ : أستاذاه السيد المرتضى
والشيخ المفيد وقبلهما ابن أبي عقيل وابن الجنيد كما أشرنا سابقا ، وكان لتلك
البذور
الصفحه ٧٤ : الشافعي وأبي حنيفة وغيرهما حتى إذا ظهر له الحق من مذهب أبي
حنيفة ترك ما يوافق رأي الشافعي وأفتى بما ظهر له
الصفحه ١٦ :
للشريعة بدفع خمس المال الّذي يرثه من أبيه.
ويجيب الفقيه
على السؤال الثالث بالإيجاب : «القهقهة
الصفحه ٢٣ : ويستنبط من ذلك عدم وجوب الخمس في
ميراث الأب؟ أو ليس المجتهد بحاجة إلى تدقيق مدلول النص في الرواية لمعرفة
الصفحه ٤٢ : أو اجتهادا.
والمعروف عن
أبي حنيفة أنه كان متفوقا في ممارسة هذا النوع من العمل الفقهي ، فقد روي عن
الصفحه ٧٢ : لتمحيص. ففي المعالم كتب الشيخ حسن بن زين الدين
ناقلا عن أبيه ـ قدسسره ـ أن أكثر الفقهاء الذين نشئوا بعد