الصفحه ١١٢ : المستمد من أصالة البراءة.
ولما كان علم
الأصول هو العلم بالعناصر المشتركة في عملية الاستنباط فهو يزود كلا
الصفحه ١١٩ : إجمالية لطبيعة الدلالة اللغوية وكيفية تكونها ونظرة عامة فيها :
ما هو الوضع والعلاقة اللغوية :
في كل
الصفحه ١٢٥ : ».
الحقيقة والمجاز :
ويقسم
الاستعمال إلى حقيقي ومجازي ، فالاستعمال الحقيقي هو استعمال اللفظ في المعنى
الصفحه ١٣١ : ومدلولها هو المعنى اللغوي للّفظ.
ولا تنفك هذه
الدلالة عن اللفظ مهما سمعناه ومن أيّ مصدر كان ، فجملة «الحق
الصفحه ١٣٥ : يعتبر المعنى الأوثق علاقة من الناحية اللغوية هو المعنى الظاهر من
اللفظ ، لأن الذهن ينتقل إليه قبل أن
الصفحه ١٣٩ : ) :
صيغة فعل الأمر
نحو «اذهب» و «صلّ» و «صم» و «جاهد» إلى غير ذلك من الأوامر. والمقرر بين
الأصوليين عادة هو
الصفحه ١٨٤ : حكمه الشرعي ، فلا نجد دليلا من هذا القبيل ويبقى
حكم التدخين مجهولا لدينا لا ندري أحرمة هو أم إباحة
الصفحه ٢٠٥ : .......................................................... ١١٩
تمهيد.................................................................. ١١٩
ما هو الوضع
الصفحه ٧ : مستوى الدراسات العالية وبحوث الخارج.
وإنما الهدف الذي أتوخاه من هذا الكتاب
هو تقديم علم الأصول بصورة
الصفحه ١٤ : الّذي لم نتمكن من اكتشافه؟ وما هو السلوك الّذي تحتم
تبعيتنا للشريعة أن نسلكه تجاهه لكي نقوم بحق التبعية
الصفحه ١٦ : بحكم تبعيته للشريعة أن يعيد صلاته ، لأن ذلك هو الموقف
العملي الّذي تطلبه الشريعة منه.
وبملاحظة هذه
الصفحه ١٩ : يبحث عن حالات إعرابها وبنائها ورفعها ونصبها ، فما هو موضوع
علم الأصول الّذي يتوفر هذا العلم على دراسته
الصفحه ٢٠ : «منطق علم الفقه» أو «منطق عملية
الاستنباط» بتعبير آخر.
ونستخلص من ذلك
كله أن علم الفقه هو العلم بعملية
الصفحه ٢١ :
وعلم الأصول هو منطق تلك العملية الّذي يبرز عناصرها المشتركة ونظامها
العام الّذي يجب على علم الفقه
الصفحه ٢٦ : الآن أن التفاعل بين البحث الفقهي والبحث الأصولي هو مصداق لخط عريض يعبر
عن التفاعل المتبادل في كثير من