الصفحه ١٣٠ : الأولى ، والآخر الربط الناقص ويسمى أيضا ب «النسبة
الناقصة» ، وهو ما يصوغ جملة ناقصة كما في الفئة الثانية
الصفحه ١٣٣ : وتصورنا للنسبة في الحالة الثانية ، فالمتكلم حين
يقول في الحالة الأولى : «بعت الكتاب بدينار» يتصور النسبة
الصفحه ١٦١ : .
والثبوت الأول
للحكم ـ أي ثبوته في الشريعة ـ يسمى بالجعل «جعل الحكم».
والثبوت الثاني
للحكم ـ أي ثبوته على
الصفحه ٩٣ : )
ه ، والشيخ أسد الله التستري المتوفى سنة (١٢٣٤) ه.
ويتمثل الجيل
الثاني في النوابغ الذين تخرجوا على بعض هؤلا
الصفحه ٩٧ : المقدمات المفوتة.
٢ ـ علم الكلام
، فقد لعب دورا مهما في تموين الفكر الأصولي وإمداده ، وبخاصة في العصر
الصفحه ٢٠٦ : .......................................................... ١٤٤
الفصل الثاني في حجية الظهور............................................... ١٤٦
ما هو المطلوب
الصفحه ١٢٩ : معنى مكتمل
يمكن للمتكلم الإخبار عنه ويمكن للسامع تصديقه أو تكذيبه ، بينما نجد أن الجمل في
الفئة الثانية
الصفحه ١٥٠ : هذه الحالة صريحا في
معناه.
(الثانية) أن
يكون للفظ معان متعددة متكافئة في علاقتها باللفظ بموجب النظام
الصفحه ٨٧ : فيها الحركة الأخبارية في أواخر القرن الحادي
عشر وخلال القرن الثاني عشر وجدنا اتجاها نشيطا موفقا في تلك
الصفحه ١٧ : الارتماس في الموقف الأول ،
ولا عدم وجوب الخمس من رواية علي بن مهزيار في الموقف الثاني ، ولا بطلان الصلاة
الصفحه ٢٤ : عملية الاستنباط.
وقد أشار
الشهيد الثاني إلى أهمية التطبيق الفقهي وما يتطلبه من دقة إذ كتب في قواعده
الصفحه ٤١ :
ولهذا البحث
تاريخه الزاخر في علم الأصول وفي تاريخ الفكر الفقهي ، كما سنرى.
الاتجاهات المتعارضة
الصفحه ١٨٩ : غموض ،
فلهذا كان العلم تفصيليا. ويطلق على الحالة الثانية اسم «العلم الإجمالي» ، لأنك
في هذه الحالة تجد
الصفحه ١٩١ :
الّذي لم يقترن بالعلم الإجمالي. والآن ندرس حالة الشك الناتج عن العلم
الإجمالي ، أي الشك في الحالة
الصفحه ١٤٨ : الثاني ما هو المرجح في تقدير نوعية الإرادة التي توجد في
نفس المتكلم.
ومثال ذلك كلمة
«البحر» ، فنحن نتسا