البحث في المعالم الجديدة للأصول
١٥٣/١٦ الصفحه ١٦٣ : تكوين موضوعه بل يقتصر تأثيره وتحريكه على نطاق المتعلق».
الفصل الرابع
العلاقات القائمة بين الحكم
الصفحه ١٧٦ : معين لا
كنتيجة لبيان شرعي بل نتيجة لمختلف العوامل والمؤثرات الأخرى التي تتكيف وفقا لها
ميول العقلا
الصفحه ٢٩ :
ليست جائزة فحسب بل من الضروري أن تمارس. وهذه الضرورة تنبع من واقع تبعية الإنسان
للشريعة ، والنزاع في
الصفحه ٣٤ : الاجتهاد كمصطلح عند هذا الحد ، بل شمل
في تطور حديث عملية الاستنباط بكل ألوانها ، فدخلت في الاجتهاد كل عملية
الصفحه ٦٠ :
الاستنباط ، بل هو ناتج أيضا عن طبيعة الحاجة إلى علم الأصول فانها حاجة تاريخية
توجد وتشتد تبعا لمدى الابتعاد
الصفحه ٦١ : الّذي سار
عليه ابن أبي عقيل وابن الجنيد قبله ، ونقدهما في جملة من آرائهما. وجاء بعده
تلميذه السيد
الصفحه ٨٤ : استورده الشيعة من الفكر السني وفرض عليهم من قبله ، بل هو
ضرورة فرضتها على الفقه الإمامي عملية الاستنباط
الصفحه ١١٧ : .
وقد نشك ولا
نعلم هل جعل الشارع الدليل الناقص حجة أو لا ولا يتوفر لدينا الدليل الّذي يثبت
الحجية شرعا
الصفحه ١٣٢ : . والآخر الإرادة الجدية ، وهي الغرض الأساسي الّذي من أجله
أراد المتكلم أن نتصور تلك المعاني.
وأحيانا
الصفحه ١٣٣ :
يمثل الدلالة التصديقية والمعنى الّذي نتصوره هو المدلول التصوري واللغوي للفظ
، والإرادة التي
الصفحه ١٧٣ :
بالاستقراء لا على الحكم مباشرة بل على وجود دليل لفظي يدل بدوره على الحكم الشرعي
، ففي هذا الاستقراء نكتشف
الصفحه ١٨٦ :
وإذا كان العقل
هو الّذي يفرض إطاعة الشارع على أساس إدراكه لحق الطاعة فيجب الرجوع إلى العقل في
الصفحه ١٩١ :
الّذي لم يقترن بالعلم الإجمالي. والآن ندرس حالة الشك الناتج عن العلم
الإجمالي ، أي الشك في الحالة
الصفحه ٢٢ : الشرعي ، وهو عمل سهل
يسير بطبيعته لا يشتمل على جهد علمي ، ونتيجة ذلك أن الجهد العلمي الّذي يبذله
المجتهد
الصفحه ٣٢ :
الطوسي الّذي توفي في أواسط القرن الخامس يكتب في كتاب العدة قائلا :
«أما القياس
والاجتهاد فعندنا