الصفحه ٩٣ : القرن الثاني عشر على يد الأستاذ الوحيد البهبهاني ، وبدأت تبني
للعلم عصره الثالث بما قدمته من جهود
الصفحه ٩٧ : الأول
والثاني ، لأن الدراسات الكلامية كانت منتشرة وذات نفوذ كبير على الذهنية العامة
لعلماء المسلمين حين
الصفحه ١٢٩ : معنى مكتمل
يمكن للمتكلم الإخبار عنه ويمكن للسامع تصديقه أو تكذيبه ، بينما نجد أن الجمل في
الفئة الثانية
الصفحه ١٣٠ : الأولى ، والآخر الربط الناقص ويسمى أيضا ب «النسبة
الناقصة» ، وهو ما يصوغ جملة ناقصة كما في الفئة الثانية
الصفحه ١٣٣ : وتصورنا للنسبة في الحالة الثانية ، فالمتكلم حين
يقول في الحالة الأولى : «بعت الكتاب بدينار» يتصور النسبة
الصفحه ١٦١ : .
والثبوت الأول
للحكم ـ أي ثبوته في الشريعة ـ يسمى بالجعل «جعل الحكم».
والثبوت الثاني
للحكم ـ أي ثبوته على
الصفحه ٢٠٦ : .......................................................... ١٤٤
الفصل الثاني في حجية الظهور............................................... ١٤٦
ما هو المطلوب
الصفحه ١٥ : .
ويجيب الفقيه
على السؤال الثاني بالنفي ، أي لا يجب على الولد أن يدفع الخمس من تركة أبيه ، لأن
رواية علي
الصفحه ١٧ : الارتماس في الموقف الأول ،
ولا عدم وجوب الخمس من رواية علي بن مهزيار في الموقف الثاني ، ولا بطلان الصلاة
الصفحه ٢٤ : عملية الاستنباط.
وقد أشار
الشهيد الثاني إلى أهمية التطبيق الفقهي وما يتطلبه من دقة إذ كتب في قواعده
الصفحه ٣٣ : لا يسمح للفقيه أن يبرر أيّ حكم من الأحكام بالاجتهاد ، لأن
الاجتهاد بالمعنى الثاني ليس مصدرا للحكم بل
الصفحه ٣٤ : ء من الأصحاب قالوا بالمعنى الثاني
للكلمة.
وهكذا واجهت
عملية الاستنباط هجوما مريرا من هؤلاء باسم
الصفحه ٣٧ : الشرعي ـ وعددا آخر ثبت بالوسيلة الثانية ـ أي الإدراك العقلي ـ. فمن قبيل
الأول حجية الخبر وحجية الظهور
الصفحه ٣٨ :
العرفي ، ومن نماذج الثاني القانون القائل : «ان الفعل لا يمكن أن يكون
واجبا وحراما في وقت واحد
الصفحه ٣٩ : :
الإدراك العقلي
هو الوسيلة الرئيسية الثانية التي تستخدم في بحوث هذا العلم لإثبات العناصر
المشتركة في عملية