البحث في المعالم الجديدة للأصول
١٥٣/١٣٦ الصفحه ٩٨ : الفاصل الزمني إلى الشك حتى في مدارك حجية الخبر
ودليلها الّذي استند إليه الشيخ في مستهل العصر الثاني ، فإن
الصفحه ١٠٧ : .
٥ ـ «الإباحة»
وهي أن يفسح الشارع المجال للمكلف لكي يختار الموقف الّذي يريده ، ونتيجة ذلك أن
يتمتع المكلف
الصفحه ١١٩ : ذهنه فورا إلى تصور ذلك السائل
الخاصّ الّذي نشر به في حياتنا الاعتيادية ، وهذا الاقتران بين تصور اللفظ
الصفحه ١٢٠ :
النار بالحرارة من طبيعة النار ذاتها ، فلفظ «الماء» مثلا له بحكم طبيعته علاقة بالمعنى
الخاصّ الّذي نفهمه
الصفحه ١٢٤ : فبإمكانك أن تنطق بذلك اللفظ الّذي أصبح سببا
لتصور المعنى ، وحين يسمعه صاحبك ينتقل ذهنه إلى معناه بحكم علاقة
الصفحه ١٢٧ : اسمي ، فنعرف من ذلك أن الفعل يشتمل على معنى اسمي ما
دامت كلمة «تهتدي» تدل على نفس المعنى الّذي تدل عليه
الصفحه ١٢٨ : الّذي اشتق الفعل منه كالاهتداء بالنسبة إلى «تهتدي» ، ونريد
بالهيئة الصيغة الخاصة التي صيغت المادة بها
الصفحه ١٣٧ :
«الإحسان» ومعنى كلمة «الفقير» ، بينما لا نحتاج إلى معرفة ذلك إذا أردنا
أن نفهم الحكم الّذي تدل
الصفحه ١٣٩ : تدل على معنى يختلف عن
المعنى الّذي تدل عليه كلمة الوجوب ، ويصبح من الصعب عندئذ فهم القول السائد بين
الصفحه ١٤٨ : في كل يوم» فهل يريد المعنى الأقرب
لغويا الّذي نتصوره عند سماع الكلمة قبل غيره من المعاني وهو البحر من
الصفحه ١٥٦ : الّذي نريده هنا بمعان أخرى ، فآثرنا
أن نضع الدليل البرهاني عنوانا لدراسة تلك العلاقات العقلية.
وقد
الصفحه ١٦١ : الأشياء التي تتوقف عليها فعلية الحكم المجعول بمعناها
الّذي شرحناه ، ففي مثال وجوب الحج يكون وجود المكلف
الصفحه ١٦٢ : مكلف غير مسافر ولا مريض وهلّ عليه هلال شهر
رمضان ، وأما متعلق هذا الوجوب فهو الفعل الّذي يؤديه المكلف
الصفحه ١٦٥ : ، أي لأجل ذي المقدمة وهو الصلاة.
وهذا التفسير
أخذ به جماعة من الأصوليين إيمانا منهم بقيام علاقة تلازم
الصفحه ١٦٧ :
الحالة الأولى لا يؤدي تعذر الوضوء إلا إلى سقوط الوجوب الّذي كان متعلقا به ،
وأما وجوب الدعاء فيبقى ثابتا