الصفحه ١٤٥ :
جملة وتعتبر «صلّ» جملة أخرى ، وأداة الشرط تربط بين هاتين الجملتين وتجعل
الأولى شرطا والثانية
الصفحه ١٤٤ : للشمول في
الجملة الثانية إلى الإطلاق كذلك الحال في الجملة الأولى ، فالمفرد المعرف باللام ـ
وهو الجار
الصفحه ١٢٨ : » مع أنا نرى أن الجملة تصبح
مفككة وغير مرتبطة إذا قمنا بعملية استبدال من هذا القبيل ، فهذا يدل على أن
الصفحه ١٣٢ :
إرادة المتكلم.
وهكذا نعرف أن
الجملة التامة لها إضافة إلى مدلولها التصوري اللغوي مدلولان نفسيان
الصفحه ١٣٩ : لكي نعرف كيف تدل على الوجوب ،
ونحن حين ندقق في فعل الأمر نجد أنه يشكّل جملة مفيدة بضم فاعله إليه نظير
الصفحه ١٤٠ : » و
«ذهب» بالرغم من دلالتهما معا على النسبة التامة يختلفان أيضا من ناحية أخرى ، لأن
«اذهب» تعتبر جملة
الصفحه ١٤١ : أن نفهم هذا القول بصورة مماثلة لفهمنا
القول بأن صيغة الأمر تدل على الوجوب ، فإن النهي يشكل جملة مفيدة
الصفحه ٢٠٥ : ........................................................... ١٢٦
هيئة الجملة............................................................. ١٢٨
الرابطة التامة
الصفحه ١٥ : يرتمس المحرم في الماء ولا الصائم. والجملة
بهذا التركيب تدل في العرف العام ـ أي لدى أبناء اللغة بصورة
الصفحه ١٢٦ : »
حرف من حروف الجر ، و «تهتدي» فعل من أفعال المضارعة.
وإذا درسنا
مفردات هذه الجملة بشيء من الدقة نجد
الصفحه ١٣٤ :
نسبة يراد تحقيقها.
ونستخلص من ذلك
أن الجملة الخبرية موضوعة للنسبة التامة منظورا إليها بما هي
الصفحه ٥٢ : على الأحكام التي جاء الإسلام بها من عند الله
تعالى. فقد بدأ هذا العلم في صدر الإسلام متمثلا في الجملة
الصفحه ١٠١ : علم
الأصول جملة من قضايا الفلسفة والمنطق التي تتصل بأهدافه ، وأبدع فيها إبداعا
أصيلا لا نجده في البحث
الصفحه ١٣٥ :
هو الكلام الصادر من المعصوم ، وهو يتألف من كلمات وجمل لغوية ، وفهم الحكم الشرعي
من الدليل اللفظي
الصفحه ١٤٢ :
ويبعثه إلى تحقيقها كما يرسل الصياد كلبه نحو الفريسة ، وأما حين نسمع جملة
«لا تذهب» فنتصور نسبة