البحث في أوثق الوسائل في شرح الرسائل
١٧٩/١ الصفحه ٥٣٤ : دون العرف كما قرّر في محلّه واستدل المحقق القمي
أيضا على وجود الكلّي الطبيعي بفهم العرف له من
الصفحه ٥٣٣ :
الأخيرين بوصف الأعلميّة والحياة (قوله) الثالث أن يرجع في ذلك إلى العرف إلخ توضيحه أن يقال إن المعيار في
الصفحه ٣٨٨ : بحسب اللغة للصّافي منه
وتسامح العرف في إطلاقه على الكدر منه في الجملة وهكذا ومرجعه إلى كون اللفظ بحسب
الصفحه ٣٩٠ : من
وظيفة الشّارع كما إذا دار الأمر في كلامه بين حمله على أمر عرفي ليس بيانه من
شأنه وحمله على بيان
الصفحه ٥٣٥ :
في محلّه وأمّا الثالث فإن عدم تفرقة العرف بين قوله الماء المتغير نجس
وقوله الماء ينجس إذا تغير في
الصفحه ٥٣٧ : القضية
المذكورة كون الموضوع هو الوصف العنواني لا ما زعمه أهل العرف من التعميم ولا يعدل
عن الظواهر إلاّ
الصفحه ٤٨٠ : بالعلّة التّامّة (قوله) خصوصا إذا استند فيه إلخ ظاهره أنّ المدار في باب الاستصحاب على الصّدق العرفي في
الصفحه ٥٣٦ : الإشكال في القسم الثّاني وجريان الاستصحاب فيه
مبنيّ على اعتبار المسامحة العرفية في موارد ثبوتها وقد عرفت
الصفحه ٦١٥ : على سبيل المبالغة
لكثرة العمومات العرفية كما تقول ما لقيت اليوم أحدا وما أكلت شيئا وما قرأت اليوم
الصفحه ٣٢٤ : إذا عرف
منهم التوبة وقال لو أنّ رجلا ورث من أبيه مالا وقد عرف منه شيئا معزولا أنه ربا
فليأخذ رأس ماله
الصفحه ٤٧٦ : الخطابات العرفية فنحن نتعقل
عدم تحقق الصّلاة في حال الحيض أو في المكان المغصوب الّذي هو معنى المانعيّة
الصفحه ٥١٤ : عرفيّة أم لغويّة
فيدخل فيها مفهوم الوجوب والحرمة أيضا ونسبت إلى الاستنباط لمدخليتها في استنباط
الأحكام
الصفحه ٤١ : إنّ ظاهره هنا كون كيفيّة الإطاعة موكولة إلى العرف
وقد صرّح بالفرق بين الشّرائط في أواخر مسألة البرا
الصفحه ٧٦ : اللّسان لأنّ هذا الأصل أمارة لكون ظاهر اللّفظ مرادا
للمتكلّم والعرف دليل على اعتبار هذه الأمارة وقرائن
الصفحه ٣٧٥ : إلاّ أنّه مع دوران
الأمر بين تعلق التكليف بالطبيعة وتعلقه بفرد خاص منها يعدّ العبد في نظر أهل
العرف