البحث في أوثق الوسائل في شرح الرسائل
١٢٠/٩١ الصفحه ٤٥٣ : اليقين السّابق وعدم نقضه بالشكّ ولذا
جعل المصنف رحمهالله قضيّة التوطئة مجرّد احتمال في المقام غير قادح
الصفحه ٤٥٥ : وكون اللاّم إشارة إلى
القضية المتفرّع عليها بل ربّما يقال لا معنى لأخذ اللاّم حينئذ للجنس لظهور
التفريع
الصفحه ٤٥٧ : لعدم جواز نقضه بالشّك والمضيّ فيه كما هي قضيّة
الشّرطيّة وقول المصنف رحمهالله إنّ الشّكّ واليقين لا
الصفحه ٤٦٩ : ممنوع لكونه مصادرة كما
يظهر ممّا ذكره المصنف رحمهالله والأولى في الاستدلال ما أشار إليه من قضية
الصفحه ٤٨٣ : الاستصحاب عنده مختلفة على حسب اختلاف الحكم وقضية ذلك أن لا
يكون الاستصحاب حجّة في موارده وأمّا على ما
الصفحه ٤٨٤ : يظهر من كلامه المحكي في المتن وثانيهما كون الشكّ علة
تامّة أو جزء أخير منها للنقض قضية لباء السّببيّة
الصفحه ٤٩٠ : بقاؤه لا محالة قضيّة لإلحاق المشكوك فيه بالأعمّ
الأغلب فالحكم بالبقاء في جميع موارد الاستصحاب المبنيّ
الصفحه ٤٩١ :
في الزّمان الأوّل ولكنك خبير بأنه يشترط في جريان الاستصحاب كون القضية المشكوكة
عين المتيقنة حتّى يصدق
الصفحه ٤٩٧ : الاستصحاب إلخ حاصله أنّه يعتبر في جريان الاستصحاب أن يكون الموضوع في
القضيّة المتيقنة سابقا معلوم البقاء في
الصفحه ٥٠٠ : وغسل عمّا في الذّمة منه وشكّ في المتأخّر فإن قضية أصل البراءة هنا عدم
تحريم جواز المسجدين واللبث في
الصفحه ٥٠١ :
تغفل (قوله) باعتبار كون القضية المستصحبة إلخ حاصله أنّ الاستصحاب التعليقي ما كان الحكم المستصحب فيه
الصفحه ٥٠٣ : الاستصحاب اتحاد القضية المتيقّنة والمشكوكة موضوعا
ومحمولا وعدم اختلافهما إلاّ من جهة الزّمان حيث يعتبر في
الصفحه ٥٠٤ :
السّابقة فهو مثله لا عينه كما تقدّم سابقا عن صاحب الفصول لما يندفع بما ذكر
لاشتراط اتحاد القضيّة المتيقنة
الصفحه ٥١٣ : صفة إلى آخره ليس كما ينبغي أو مبني
على الإغماض عن قضية الحكومة وأمّا الثّالث فإن كانت الشّبهة فيه
الصفحه ٥١٨ : كذلك إطلاقها لا ينفع مع كون قضية النبوّة مهملة كما هو الفرض
بعد فرض عدم جريان الاستصحاب فيها للعلم