البحث في رسالة في حجية الظن
٤١٦/٣١ الصفحه ٢٩٠ : هذا وفى الحديث المذكور الاختلال ايضا من جهة مرجع
الضّمائر اذ ضمير تلا راجع الى الامام عليه السّلم
الصفحه ٣٠٦ :
كان الطريق الى تفسير الامام عليهالسلام ظنّيا فان كان الطريق الى تفسير المفسّر قطعيا فيظهر
حاله
الصفحه ٤٠١ : لاجتماع الحرمتين فى حرمة واحدة مضافا الى ما قيل من عدم
الارتباط بين العلّة والمعلول اذ مقتضى قوله عليه
الصفحه ٤١٢ : عن المعارض قلت انّ التقية وان كانت خلاف الظّاهر
لندرتها بالاضافة الى عدمها ولهذا يحصل الظنّ بالحكم فى
الصفحه ٢٤ : الواحد طريقا الى الاحكام فلا بدّ من
التوقّف فى مقام الاجتهاد فى نصب الطّريق اعنى نصب خبر الواحد طريقا
الصفحه ٤٠ : العلم بالحكم الواقعى بديهىّ وامّا بالنّسبة الى الحكم
الظاهرى فمدركه الآيات والاخبار والعقل ولو تمّ
الصفحه ١٠٦ : الحديث بالمعنى بان تطرّق الخلط الى
الثّانى اكثر فالظن فيه اضعف واستدلّ فى النّهاية والمنتهى وغيرهما على
الصفحه ١٣٦ : مطلق الظنّ لا يلزم الرّدع عنه وكذا لا يلزم المنع عن
الاستناد الى جهة الخصوصيّة فى الفرض الاوّل وجهة
الصفحه ١٧٨ :
الى الجهاد ويبقون النّبى صلىاللهعليهوآله وحيدا فريدا فنزلت الآية فالظاهر احد الوجهين الاوّلين
الصفحه ١٧٩ : اضافة القوم الى الضّمير
الراجع الى الطّوائف تقتضى جمعيّة القوم فالمقابلة بين الطّوائف والاقوام فهى من
الصفحه ١٨٤ :
قاصدا ومتعمّدا الى التخويف فلو نقل الشخص خبرا مشتملا على مضمون مخوف من
دون ارادة التّخويف لا يصدق
الصفحه ١٩٤ : المستفاد من خبر الواحد
للظن المستفاد من غيره اللهم إلّا ان يكون قوله فى الجملة اشارة الى تطرّق
الرّجحان فى
الصفحه ٢٣٣ :
طرق ثلاثة يحتمل ان يكون كل منها موصلا الى المقصود فظن من الخبر او
الشّيوع بين المكارين او من شي
الصفحه ٢٣٤ : لا يتم بدون ضم مقدّمات الانسداد وبعد ضم تلك المقدمات
لا حاجة الى مثل الوجه المذكور وايضا الظاهر بل
الصفحه ٢٨٨ : واول
بحث الاجتهاد ثبوت حجية الظواهر بالنّسبة الى المشافه بالاجماع وكذا الحال فيمن
قصد افهامه ولم يكن