البحث في رسالة في حجية الظن
٤٢١/١ الصفحه ١٥٦ : الماء قدر كرّ ينجّسه شيء
مع كون الضّمير فى المنطوق راجعا الى الماء المتوسّط بين الفعل والمفعول اعنى
الصفحه ٤١٥ : العقل يحكم بوجوب ارتكاب ما كان الداعى الى
ارتكابه اقوى كما يحكم بوجوب ارتكاب ما كان مشتملا على الجهة
الصفحه ٤٢١ : فاذا وجدتموه يقف عن ذلك فرويدا لا يغركم حتى تنظروا
ما عقدة عقله فما اكثر من ترك ذلك اجمع ثم لا يرجع الى
الصفحه ٤٠١ : لاجتماع الحرمتين فى حرمة واحدة مضافا الى ما قيل من عدم
الارتباط بين العلّة والمعلول اذ مقتضى قوله عليه
الصفحه ٢٧ : كليتين كما توجب الكثرة فى ذات الموضوع فى تفصيل
الكلّى الى جزئيّين كتفصيل الضّرب الى ما كان للتّأديب وما
الصفحه ٣٦٠ : المنفصلة وبلغ الاستعمال الى ما بلغ لا يوجب تردد الذهن بين المعنى
الحقيقى والمعنى المجازى فى صورة فقد
الصفحه ١٤١ : التاييد فى قوله فما ادرى الى الآخر
ازيد وعلى اىّ حال ما ذكره فى اقصى مراتب وضوح الفساد كيف لا والاخبار
الصفحه ٣١٨ : على الاحتضار كما لا يخفى
مضافا الى ما روى من انّ النّبى صلىاللهعليهوآله امر باستقبال المحتضر الى
الصفحه ٢٨٨ : من شخص الى شخص وكان فى المكتوب استدعاء عمل
من الشخص المتصادف فيعمل الشخص المتصادف بالمكتوب على طبق ما
الصفحه ١١٥ : تقسيم الطبيعة الى الطبيعة لا يشرط وغيرها تقسيم الماء الى الماء
المطلق والمضاف وتقسيم الاجتهاد الى
الصفحه ٣٠٠ : ما ينصرف اليه
ولو كان من باب انصراف اللفظ الى الفرد الشائع او الفرد المشهور ومن ذلك البحث
والاعتراض
الصفحه ٢٩٤ :
فضلا عن التحريم وتفصيل الكلام موكول الى محله وكذا دلالة ما دل على عدم جواز
تغسيل المحارم كالزوجة إلّا
الصفحه ٣٣١ : فى الدّرجة الثّانية من درجات
المجاز المشهور كما ياتى ومزيد الكلام موكول الى ما حرّرناه فى محلّه وبما
الصفحه ١٤٤ : بالجواز هنا ظاهرىّ فيمتنع
ثبوته مع انكشاف خلافه ومع تعذّر هذا النّوع من الظنّ فالرّجوع الى ما يكون اقرب
الصفحه ٤٢٠ : لدنياه فاتّهموه على دينكم يحوط حول ما احبّ
وقال اوحى الله الى داود ع لا تجعل بينى وبينك عالما مفتونا