البحث في حاشية على الكفاية
٢٩٣/٤٦ الصفحه ١٧٩ :
يكون متّصفا بالوجوب الغيري فلا بدّ ان يلتزم بمقالة المشهور نعم يتمّ ما ذكره في الواجبات
الصفحه ١٨٨ : المقارنات انتهى كلامه قوله
وهذا بخلاف الفعل في الثّاني فانّه بنفسه يعاند الترك ترك المطلق اقول ان سلم ما
الصفحه ٢٢٢ :
الاجتماع ليس عن التّعارض بين القولين بحسب جعل الشّارع بل من التّنافي بين ما راى العقل من السّريان
الصفحه ٢٢٣ : وهو راجع الى ما ذكرنا من تحقيق الموضوع اذ هو معلوم لنا من قوله صلّ اذ متعلّق الأمر هو طبيعة الصّلاة
الصفحه ٢٣٢ : الصدر ويقال بعدم الاحتياج الى ذلك التّطويل فت ثمّ انّه على ما ذكره المص كان اللّازم الإتيان بالتّرك
الصفحه ٢٥٩ :
فيطابقه في الخصوص وهكذا فالمعيار ملاحظة ما جعله جزاء وشرطا في الانتفاء عند الانتفاء دون ما هو من
الصفحه ٢٦٢ :
التوهّمان على طرفى النّقيض حيث ادخل الأوّل ما هو من لوازم المعلول في المعلول واخرج الثّاني ما هو
الصفحه ٢٧١ : اللّوازم لا يقتضى تعدّد الملزوم فح يكون مرجع هذا الى المنع الأوّل بوجه آخر غير ما ذكر اولا من الوجه فت جيدا
الصفحه ٢٩٥ : الرّجوع لا اصل الرجوع لأنّ الرّجوع الى الكل يمكن وقوعه على وجوه ووجوهه لما كانت مختلفة عين ما هو الأصح
الصفحه ٣٠٢ : انتفاء ما يوجب التّعيين وانتفاء القرينة على انّ المراد بيان مطلوبيّة المادّة في الجملة موجب لأن يقال
الصفحه ١٨ : عبثا وكذلك ما قد يقال من انّ عدم الاستعمال انّما هو من جهة قصور تلك المعانى الكليّة عن صلاحيّة
الصفحه ٣٧ : كثيرا ما يوضع اللّفظ بازاء المعنى وليس يخطر بباله المعاني اللّازمة له لو علم الملازمة وربّما يعلم بعدم
الصفحه ٤٠ :
وما نحن فيه لو كان المراد من اللّفظ لكان ذلك مستلزما للدّور على ما عرفت ولو كان المراد مطلق
الصفحه ٤١ :
قانون الوضع فما يتلفّظ به ويراد به معنى ما ويفهم عنه ذلك المعنى لا يقال له انّه دالّ على ذلك
الصفحه ٨٠ :
على انّ معه مثلة من جلسه قال يريد بالجنس هاهنا على ما يظهر من كلامه في شرح هذا الكتاب ما وضع