البحث في تراثنا ـ العدد [ 102 ]
٥٠/١٦ الصفحه ٤٤ : يستدلّ المصنّف بالآيات والروايات
الصحيحة المسندة عنده ، وتلك قضية اجتهادية محضة ، ولو كان هناك ضعف في سند
الصفحه ٤٩ : بعدم الفصل.
مع أنّ الآية تعمّ الجميع بضميمة ماورد في تفسيره ـ المنجبر بالعمل بل بإجماع
المفسرين
الصفحه ٥٠ : ممّا عرضه المصنّف :
١ ـ إنّ عموم
آية (إنّما الْخَمْرُ ...) يشمل النبيذ لأنّه مسكر ، وكلُّ مسكريعدُّ
الصفحه ٥٤ : لا
ينقل إلاّ عن اطمئنان واعتقاد ، ورجل ثبت أي متثبت في الأمر(٧).
ـ ثقة ، ثقة
ثقة ، ثقة ثبت ، ثقة في
الصفحه ٦٣ : المدح المعتدّ به ولا يفهم منها التوثيق(٢) ، ويحتجّ بحديثه أي يستدلّ به ويعتمد عليه ، وهو يفيد
المدح من
الصفحه ٦٤ :
الحديث :
وهو ـ أي ضعف
الحديث ـ يدلّ على سقوط روايته ولا تفيد القدح
__________________
(١) منتهى
الصفحه ٦٥ : الحديث فهو
لاشكّ مناف للعدالة(٢) ، أي أنّ الراوي ضعيف في نفسه(٣) ، وهو من ألفاظ الجرح والذمّ(٤).
ـ غال
الصفحه ٦٨ : أنّه
من أهل الارتفاع والغلوّ فيكون ذلك جرحاً(١٠) ، أي لا
__________________
(١) معجم مصطلحات
الصفحه ٦٩ : على وجه وأخرى على وجه آخر مخالف له(٤) ، ومعناه ـ أي المضطرب ـ الذي يستقيم تارة وينحرف أخرى(٥) ، الذي
الصفحه ٧١ :
أي : يأتي
بالحديث ويختلق من نفسه ويكذبه(١) ، وهو جرح له وبيان لمذموميّته(٢) ويدلّ دلالة واضحة على
الصفحه ٨٣ : عن أيّ شخص دليل كون المروي عنه ثقة ، وإلاّعاد
النقل لغواً ومرغوباً عنه(٢).
ـ كونه من بني فضالة
الصفحه ٨٤ : :
وثّقه ـ أي
عليّ بن إبراهيم القمّي ـ النجاشي ، وقد وقع منه الكلام في توثيق مشايخه في تفسيره
المعروف
الصفحه ٨٧ : المعاش والمعاد(٢). وقد عبّر عنها الفضلي بالوثوق الشخصي ، أي اعتماد
الفقيه في معرفة سند الرواية على
الصفحه ١٠٣ : ومصنّفهم ، وكان آية في الذكاء»(٣).
ـ الشهيد
الثاني ، قال : «شيخ الإسلام ومفتي فرق الأنام الفارق بالحقّ
الصفحه ١٠٨ : العقرب ، الثاني معرفة
الحوادث العارضة في كلّ سنة تستعلم بأوّل محرّم في أيّ يوم يكون من أيّام الأسبوع