البحث في تراثنا ـ العدد [ 102 ]
٣١/١ الصفحه ٤١٦ : هذه الآيات هي آيات القرآن المحكم أو ذات الحكمة. وقد
وصف الكتاب بالحكيم إشعارا بأنه ليس من لهو الحديث
الصفحه ١٠٥ :
بما جاء من عنده (فَلا تَقْعُدُوا
مَعَهُمْ) فلا تجالسوهم (حَتَّى يَخُوضُوا فِي
حَدِيثٍ غَيْرِهِ) أي حتى
الصفحه ٢٤٠ :
أبيه (ع) : لا تقصص رؤياك ، وقوله هو (ع) : هذا تأويل رؤياي من قبل. وبحديث الملك
للنفس وحديث الملك صادق
الصفحه ٢٩٩ : قالوا لن نؤمن لك تمرّدا منهم على
ربّهم (إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا
بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً) متعلق بباخع نفسك
الصفحه ٣١٧ : ما هو أخفى من السرّ كالذي
توسوس به النفس من حديثها الخفيّ.
٨ ـ (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ
الصفحه ٥٨٦ : يسمح لهم (فَيَعْتَذِرُونَ) فيبدون أعذارهم (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبِينَ) بهذا الحديث. (هذا يَوْمُ
الصفحه ٥٨٨ : الناس في سهر دائم لا نوم معه.
١٥ ـ ٢٦ ـ (هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ...) أي : يا محمد قد أتاك حديث موسى
الصفحه ٦٣ :
٦٢ ـ (إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ...) أي الذي قصّ من نبإ عيسى هو الحديث الصدق فيما ينبغي
الصفحه ٩٤ : المنافق المبطئ (كَأَنْ لَمْ تَكُنْ
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ) يقول بتحسّر من باب حديث النفس : كأنها
الصفحه ١٤٠ : عَنْهُمْ) أي : لا تجالسهم (حَتَّى يَخُوضُوا) أي يأخذوا (فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ) يعني غير الاستهزاء بالقرآن
الصفحه ١٧٩ : قد يكون قد اقترب أجل موتهم ووفاتهم
فيدعوهم ذلك لأن يحتاطوا لأنفسهم (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ) بعد
الصفحه ٢٠٢ : من استهزاء وكيد ، فإنهم
سيقولون لك : (كُنَّا نَخُوضُ) نتبادل الحديث ونخوض فيه خوض الرّكب في الطريق
الصفحه ٢٠٣ :
٦٩ ـ (كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا
أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً ...) قد نقل سبحانه الحديث من
الصفحه ٢٤٤ : أمد معدود وظرف مناسب
بحيث ينسى حديث المرأة معه وينقطع الخوض فيه والتعليق عليه ، وبحيث يبدو لأعين
الناس
الصفحه ٢٧٣ : التي تستحدث من بعدكم. وقد عنى
سبحانه مراكب اليوم من المخترعات والمصنوعات الحديثة البرية والبحرية