بدايات القرن العاشر.
جـ ـ نقول : إنّ كتاب الرياض المطبوع هذا جاء في مقدّمتة ما يلي : «جمع المؤلّف في كتابه هذا معلومات متفرّقة ... وحشرت هذه المعلومات حشراً في المتن والهامش وبين السطور ... ولم يفِ عمره الشريف لتنسيق هذه المعلومات ومراجعتها وتهذيب التراجم وترتيب تنظيمها في نسخة منقّحة فبقي الكتاب على تشويشه في متنه وهامشه» ، راجع رياض العلماء (ج١ ص ٦) في كلمة المحقّق وكذلك (ص ٢٦) من منهج التحقيق.
وعلى هذا لعلّه يكون ما موجود من أنّ الشيخ يونس المفتي هو مؤلّف الرسالة من موارد الاشتباه والخلط في كتاب رياض العلماء ، والله تعالى العالم.
نفي نسبة هذه الرسالة إلى الشيخ حسين بن عبدالصمد والد الشيخ البهائي (ت ٩٨٤ هـ) :
وأيضاً ما ورد من أنّ هناك رسالة مشايخ الشيعة لوالد البهائي رحمهالله حيث ورد في الذريعة (ج٤ ص ٦١ رقم ٢٥٢) ما مختصره : تراجم مشايخ الشيعة للشيخ عزّالدين حسين بن عبدالصمد المولود (٩١٨ هـ) والمتوفّى (٩٨٤ هـ) ، كانت في مكتبة سيّدنا الحسن صدرالدين طاب ثراه نسخة يعتقد أنّها تأليف الشيخ عزّالدين هذا ، لكنّي احتمل اتّحاده مع ما مر ـ رقم ٢٤٩ من المصدر نفسه ـ من أنّه تلميذ الشيخ حسين بن مفلح (ت ٩٣٣ هـ) وكان المؤلّف ملازمه مدّة ٣٠ سنة ، وهو مقدّم على الشيخ عزّالدين والد البهائي فلتراجع النسخة.
وذكر في مصفى المقال (ص ١٤٧) بأنّ له رسالة في مشايخ الشيعة ،
![تراثنا ـ العدد [ ١٠٢ ] [ ج ١٠٢ ] تراثنا ـ العدد [ 102 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4336_turathona-102%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)