|
بفضائل شهدت بهنَّ الصحف |
|
والتوراة والإِنجيل والفرقان |
|
فوضعت لله المهيمن ساجداً |
|
واستبشرت بظهورك الأكوان |
|
متكمّلاً لم تنقطع لك سرّة |
|
شرفاً ولم يطلق عليك ختان |
إلى قوله :
|
ولو أنَّني وفَّيت وصفك حقّه |
|
فُنيَ الكلام وضاقت الأوزان |
|
فعليك من ربّ السلام سلامه |
|
والفضل والبركات والرضوان |
|
وعلى صراط الحقّ آلك كلّما |
|
هبّ النسيم ومالت الأغصان |
|
وعلى ابن عمِّك وارث العلم الذي |
|
ذلّت لسطوة بأسه الشجعان |
|
وأخيك في يوم الغدير وقد بدى |
|
نور الهدى وتآخت الأقران |
|
وعلى صحابتك الذين تتبّعوا |
|
طرق الهدى فهداهم الرحمان |
... والقصيدة طويلة تربو على الـ ٥٧ بيتاً.
ومن شعره أيضاً :
|
سوابقنا والنقع والسمر والظبى |
|
وأحسابنا والحلم والبأس والبر |
|
هبوب الصبا والليل والبرق والفضا |
|
وشمس الضحى والطود والنار والبحر |
١٦٥
![تراثنا ـ العدد [ ١٠٢ ] [ ج ١٠٢ ] تراثنا ـ العدد [ 102 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4336_turathona-102%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)