البحث في أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول
٣٩/١ الصفحه ٧٢ : يخالفه (فبعيد عن
الفهم غير متبادر عند اطلاق اللفظ) أي عند اطلاق المخالفة(فلا يصار) أي لا يذهب (اليه) اي
الصفحه ٧١ : هذا الأمر) أي قوله ليحذر(للايجاب
والالزام قطعا اذ لا معنى لندب الحذر) عن العذاب حينئذ اي عند المخالفة
الصفحه ٧٣ : ) الخ (على مخالفة مطلق الأمر) من دون تقييده بقيد الوجوب وهذا يدل على ان مطلق الأمر
للوجوب الدليل (الرابع
الصفحه ٣٦٥ : مخالفة الحكم الاول (فاسد اذ لا مخالفة فيه) اي في الاستثناء(للحكم بحال) اي على قول من الاقوال في وجوه
الصفحه ٣٦٦ : لا مخالفة للحكم ايضا وهو مختار اكثر
المتقدّمين والى ما ذكرناه اشار بقوله (فلانّ الحكم
لم يتعلق
الصفحه ٣٨٨ : (يقتضي مخالفة
الضمير للمرجوع اليه وانّه) اي مخالفة الضمير للمرجع (باطل وجوابه) اي جواب هذا الاحتجاج (منع
الصفحه ٣٩٢ :
ان كانوا عالمين (من مفهوم المخالفة خلاف والاكثرون على جوازه) اي جواز التخصيص (وهو الاقوى
لنا انه
الصفحه ٧٠ : الأليم
العذاب الاخروي وبيان كون ذلك دليلا على الوجوب انه (حيث هدد
سبحانه مخالف الأمر والتهديد دليل الوجوب
الصفحه ١٧١ : للمولى ولو بالعزم على مخالفته
وحينئذ يستحق العقوبة مع العزم على المخالفة بحكم العقل والعقلاء مع قطع النظر
الصفحه ١٧٦ : المفهوم الى قسمين احدهما مفهوم الموافقة والثاني
مفهوم المخالفة لان الحكم المستفاد من اللفظ التزاما اما
الصفحه ١٨٩ :
(اصل) اختلفوا في ان التقييد بالغاية يدل على مخالفة ما بعدها
لما قبلها على قولين وليعلم اولا انه
الصفحه ٢٢٩ : اللغة وفيه
ما مر مرارا واما ثمرة الباب فعلى القول الحق والقول بالتكرار يكون في صورة
المخالفة معاقبا
الصفحه ٢٥٤ :
بوجهين) ولا يخفى ان هذه الحجة مخالفة للقول المختار في
المعاملات خاصة ومخالفة للقول المذكور آنفا
الصفحه ٢٧٤ : وربما
خالف في ذلك بعض من لا يعتد به منهم) اي من المخالفين (وهو شاذ ضعيف
لا التفات اليه) كما اشرنا في طي
الصفحه ٣٩١ : التخصيص وهذا هو الوجه في اطباقهم على التخصيص هنا دون
المفهوم المخالف لانه وان شاركه فيما ذكر من عدم تعقل