الحكم) اي العود الى الجميع (في الاصل) اي في الشرط(بل هو) اي الشرط ايضا(محتمل) في العود الى الجميع والأخير(كما قلنا في الاستثناء) طابق النعل بالنعل (ولو سلّم) العود الى الجميع في الشرط(فهو) اي قياس الاستثناء بالشرط(قياس في اللغة) وهو لا يجوز بالاجماع ولو سلم فالجامع مفقود لان الشرط وان تأخر لفظا ولكنه متقدم تقديرا بخلاف الاستثناء ومجرد عدم استقلالهما لا يكفي في قياس احدهما بالآخر(و) الجواب (عن) الدليل (الثاني) اي ان العطف يصيّر الجمل المتعددة في حكم الواحدة(انّه قياس في اللغة) ولا يجوز ولو قلنا بجوازه في الاحكام (كالاوّل) لانه قاس على الجملة الواحدة ما هو بمنزلتها(و) الجواب (عن) الدليل (الثالث) اي ان ذكر المشيّة عقيب الجمل يعود الى الجميع (بانّ ذكر المشيّة عقيب الجمل ليس باستثناء ولا شرط) والعبارة المذكورة ليست خالية عن المسامحة والاولى في التعبير امّا بحذف كلمة الذكر وامّا التعبير هكذا بأن المشيّة المذكورة الخ (لانّه لو كان استثناء) حقيقة(لكان فيه) اي فيما ذكر بقوله ان شاء الله (بعض حروفه) اي بعض حروف الاستثناء من كلمة الّا وسوى وغيرهما ان قلت نعم انه ليس باستثناء لعدم وجود ادوات الاستثناء فيه لم لا يكون شرطا حقيقة لوجود ادوات الشرط فيه قلت (ولو كان شرطا على الحقيقة لمّا صح دخوله على الماضي) مع بقاء الماضي على المعنى الماضويّة لان كلمة ان تصيّر الماضي لفظا مضارعا معنى (و) الحال انه (قد يذكر المشيّة في الماضي) لفظا ومعنى (فيقول القائل حججت) في الزمان الماضي (وزرت) في الزمان الماضي (ان شاء الله
