((١) رَبَّنا آمَنَّا) ولا شىء بعد ((٢) آمَنَ الرَّسُولُ). وقد جاء التأكيد فى كلام المنافقين ، فقالوا : ((٣) إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ).
قاعدة
فى المصدر
قال ابن عطية : سبيل الواجبات الإتيان بالمصدر مرفوعا ؛ كقوله : ((٤) فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ). ((٥) فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ). وسبيل المندوبات الإتيان به منصوبا ؛ كقوله : ((٦) فَضَرْبَ الرِّقابِ) ؛ ولهذا اختلفوا : هل كانت الوصية للزوجات واجبة لاختلاف القراءة فى قوله تعالى : ((٧) وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ) ـ بالرفع والنصب؟
قال أبو حيان : والأصل فى هذه التفرقة قوله تعالى : ((٨) قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ) ؛ فإنّ الأول مندوب ، والثانى واجب ؛ والنكتة فى ذلك أنّ الجملة الاسمية أوكد وأثبت من الفعلية.
قاعدة
فى العطف
هو ثلاثة أقسام : عطف على اللفظ ، وهو الأصل ؛ وشرطه إمكان توجّه العامل إلى المعطوف.
__________________
(١) آل عمران : ٥٣
(٢) البقرة : ٢٨٥
(٣) البقرة : ١١
(٤) البقرة : ٢٢٩
(٥) البقرة : ١٧٨
(٦) محمد : ٤
(٧) البقرة : ٢٤٠
(٨) هود : ٦٩
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
