عَلَيْها فانٍ). ((١) ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها) ؛ أى الدنيا. ((٢) وَلِأَبَوَيْهِ) ؛ أى الميت ، ولم يتقدم له ذكر.
وقد يعود على لفظ المذكور دون معناه ، نحو : ((٣) وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ) ؛ أى معمّر آخر.
وقد يعود على بعض ما تقدم ؛ نحو : ((٤) يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ ...) إلى قوله : ((٥) فَإِنْ كُنَّ نِساءً). ((٦) وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ) بعد قوله : (وَالْمُطَلَّقاتُ) ، فإنه خاصّ بالرجعيات ، والعائد عليه عامّ فيهنّ وفى غيرهن.
وقد يعود على المعنى ، كقوله فى آية الكلالة : ((٧) فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ) ، ولم يتقدم لفظ مثنى يعود عليه. قال الأخفش : لأن الكلالة تقع على الواحد والاثنين والجمع ، فثنّى الضمير الراجع إليها حملا على المعنى ، كما يعود الضمير جمعا على «من» حملا على معناها.
وقد يعود على لفظ شىء ، والمراد به الجنس من ذلك الشيء. قال الزمخشرى كقوله : ((٨) إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللهُ أَوْلى) ؛ أى بجنس الفقير والغنى ، لدلالة غنيا أو فقيرا على الجنسين ، ولو رجع إلى المتكلم به لوحّده.
وقد يذكر شيئان ويعاد الضمير إلى أحدهما ، والغالب كونه الثانى ؛ نحو : ((٩) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ) ؛ فأعيد الضمير للصلاة ، وقيل للاستعانة المفهومة من (اسْتَعِينُوا). و ((١٠) جَعَلَ الشَّمْسَ
__________________
(١) فاطر : ٤٥
(٢) النساء : ١١
(٣) فاطر : ١١
(٤) النساء : ١١
(٥) النساء : ١١
(٦) البقرة : ٢٢٨
(٧) النساء : ١٧٦
(٨) النساء : ١٣٥
(٩) البقرة : ٤٥
(١٠) يونس : ٥
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
