((١) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ) : يعنى الملائكة لقرنهم من الله.
((٢) يَشْرَبُ بِهَا) : يعنى يشربها ، فالباء زائدة. ويحتمل أن تكون بمعنى يشرب منها ، أو كقولك : شربت الماء بالعسل.
((٣) يَحُورَ) ؛ أو يرجع بلغة الحبشة ؛ قاله ابن عباس.
((٤) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ) : الضمير للماء. وقال ابن عطية : يحتمل أن يكون للانسان ، وهذا بعيد جدا.
((٥) يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ) : يعنى تنكشف سرائر العبد التى كانت فى قلبه من عقائد ونيّات ، وتالله لا يجد فيها فى هذا الزمان إلا ضغائن وحقائد وخبث طويّات. وروى عن النبى صلىاللهعليهوسلم : إن السرائر الإيمان والصلاة والزكاة والغسل من الجنابة.
وهذه معظمها ؛ ولذلك خصّها بالذكر ، والعامل فى (يَوْمَ) قوله (رَجْعِهِ) ، أى يرجعه (يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ). واعترض بالفصل بينهما. وأجيب بقوة المصدر فى العمل. وقيل : العامل قادر. واعترض : بتخصيص القدرة بذلك اليوم ، وهذا لا يلزم ؛ لأن القدرة وإن كانت مطلقة فقد أخبر لله أن البعث إنما يقع فى ذلك اليوم.
((٦) يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى) : يعنى كيف تنفعه حينئذ الذكرى ، وقد انقطعت علائقه. والإنسان جنس يشمل جميعه ، وتذكره إنما هو بندمه على تفريطه ، ويومئذ بدل من دكّت ، ويتذكر هو العامل ، وهو جواب دكت.
__________________
(١) المطففين : ٢١
(٢) المطففين : ٢٨
(٣) الانشقاق : ١٤
(٤) الطارق : ٧
(٥) الطارق : ٩
(٦) الفجر : ٢٣
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
