معناه : يقصر ، فهو من قولك : ألوت ، أى قصرت ، ومنه : ((١) لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً).
ونزلت الآية بسبب مسطح ، فإن أبا بكر كان ينفق عليه ، فلما وقع فى عائشة حلف ألّا ينفق عليه ، فعاتبه الله على عدم النفقة ، وأمره بردّها. وهذا أرجى آية فى كتاب الله ؛ لأن الله عاتب حبيبه على عدوّه ، وأمره بالعفو عنه.
((٢) يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ) : مبالغة فى وصف صفائه وحسنه.
((٣) يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ) ، أى يوفّق الله من يشاء لإصابة الحق.
فهنيئا لك يا محمدى على هدايتك وتوفيقك. وكيف لا وقد سمّى الله الإيمان فى كتابه بنحو الثلاثين اسما؟ وهل ذلك إلا لعظمه ؛ قال تعالى : ((٤) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ). ((٥) ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ). ((٦) إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ). الكلمة الطيبة : مثل كلمة طيبة ، (قَوْلاً سَدِيداً). «العروة (الْوُثْقى). (وَكَلِمَةُ اللهِ) [٣٠٤ ب] (هِيَ الْعُلْيا). (وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ) ، (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى) ، (وَقالَ صَواباً (٧) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ). ((٨) إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ). ((٩) وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى). ((١٠) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ). ((١١) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ). (قُلْ (١٢) أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ). ((١٣) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى ، وَدِينِ الْحَقِّ).
__________________
(١) آل عمران : ١١٨
(٢) النور : ٣٥
(٣) النور : ٣٥
(٤) الفاتحة : ٦
(٥) التوبة : ٣٦
(٦) فاطر : ١٠
(٧) آل عمران : ١٩
(٨) النحل : ٩٠
(٩) البقرة : ١٨٩
(١٠) الأنعام : ١٦٠
(١١) الرحمن : ٦٠
(١٢) الأعراف : ٢٩
(١٣) التوبة : ٣٣
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
