((١) يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً) ؛ أى يجعل الجبال كالغبار ثم يفرقها.
((٢) يم) : قد قدمنا أنّ المراد به البحر بالسريانية. وقال ابن الجوزى بالعبرانية. وقال شيذلة بالقبطية.
((٣) يَرْكُضُونَ) : الضمير يعود على الكفار ، والمعنى أنهم يوم القيامة يركضون على أرجلهم تشبيها لهم بمن يركض الدابّة.
فإن قلت : قد قدمتم أنهم يحشرون على وجوههم؟
فالجواب أنّ الملائكة تسوقهم بعصىّ من نار ، فإذا رأوهم قاموا على أقدامهم يركضون فرارا منهم ، فتقول لهم الملائكة على وجه التهكم : لا تركضوا اليوم.
((٤) يدمغه) ؛ أى يقمعه ويبطله. وأصله من إصابة الدماغ بالضرب ، وهو مقتل.
((٥) يُنْشِرُونَ) : يعنى أنّ الآلهة التى اتخذها المشركون لا يقدرون أن ينشروا الموتى من الأرض ، فكيف تدعونها بالآلهة. والإله من له القدرة على الإحياء والإماتة.
((٦) يَغُوصُونَ) : يعنى أن الشياطين كانت تدخل فى الماء لاستخراج الجوهر من البحار.
((٧) يَنْسِلُونَ) : أى يسرعون. ويقال مر الذئب ينسل ويعسل.
__________________
(١) طه : ١٠٥
(٢) طه : ٣٩
(٣) الأنبياء : ١٢
(٤) الأنبياء : ١٨
(٥) الأنبياء : ٢١
(٦) الانبياء : ٨٢
(٧) الأنبياء : ٩٦
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
