(يَغْنَوْا (١) فِيهَا) : يقيموا فيها ، أو ينزلوا مستغنين. والمغانى : المنازل ، واحدها مغنى.
(يَذَرَكَ (٢) وَآلِهَتَكَ) : معطوف على ، (لِيُفْسِدُوا)(٣) ، أو منصوب بإضمار أن بعد الواو. وقيل كان فرعون جعل للناس أصناما يعبدونها ، وجعل نفسه الإله الأكبر ، ولذلك قال : (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى) ، فآلهتك على هذا هى تلك الأصنام. وقرأ علىّ بن أبى طالب ، وابن مسعود ، وابن عباس : إلا هتك ؛ أى عبادتك ، والتذلل لك.
(يُسْتَضْعَفُونَ)(٤) : هم بنو إسرائيل استضعفوهم (٥) قوم فرعون ، فجعلوهم خدما يمتهنونهم فى الخدمة ويتعبونهم فى المناولة.
(يَعْرِشُونَ)(٦) ؛ أى يبنون. وقيل الكروم وشبهها.
(يَعْدُونَ (٧) فِي السَّبْتِ) ، يعنى يتجاوزون حدّ الله فيهم [٣٠٠ ب] باصطيادهم الحوت.
(يَسْبِتُونَ)(٨) ، يدعون العمل فيه. وبضم الياء يدخلون فى السبت.
(يَلْهَثْ)(٩) : اللهث : تنفّس بسرعة ، وتحريك أعضاء الفم ، وخروج اللسان ؛ وأكثر ما يعترى ذلك الحيوانات مع الحرّ والتّعب ، وهو حالة دائمة للكلب ، ومثّل (١٠) الله الذى انسلخ (١١) من آياته بالكلب ؛ لأنه لا يعرف
__________________
(١) الأعراف : ٩٢
(٢) الأعراف : ١٢٧
(٣) الأعراف : ١٢٧
(٤) الأعراف : ١٣٧
(٥) هذا بالأصلين.
(٦) الأعراف : ١٣٧
(٧) الأعراف : ١٦٣
(٨) الأعراف : ١٦٣
(٩) الأعراف : ١٧٦
(١٠) فى الأعراف : ١٧٥
(١١) فى الأعراف : ١٧٥
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
