يرد فى الحديث : إن الوالدان يطوفون على أهل الجنة بكأس من معين ، وهو الإناء الواسع الفم الذى ليس له مقبض سواء كان فيه خمر أم لا.
(الواو) : جارة وناصية وغير عاملة :
فالجارة واو القسم ، نحو : (وَاللهِ (١) رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ).
والناصبة واو «مع» فتنصب المفعول معه فى رأى قوم ، نحو : (فَأَجْمِعُوا (٢) أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ). ولا ثانى له فى القرآن. والمضارع فى جواب النفى أو الطلب عند الكوفيين ، نحو : (وَلَمَّا (٣) يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ). (يا لَيْتَنا (٤) نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ).
وواو الصرف عندهم ، ومعناها أنّ الفعل كان يقتضى إعرابا فصرفته عنه إلى النصب ، نحو : (أَتَجْعَلُ (٥) فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ)(٦) ـ فى قراءة غير النصب.
وغير العاملة أنواع : واو العطف ، وهى لمطلق الجمع ، فتعطف الشيء على مصاحبه ، نحو : (فَأَنْجَيْناهُ (٧) وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ) ، وعلى سابقة ، نحو : (أَرْسَلْنا (٨) نُوحاً وَإِبْراهِيمَ). ولا حقه ، نحو : (يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ).
وتفارق سائر حروف العطف فى اقترانها بإما ، نحو (٩) : (إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً). وبلا بعد نفى ، نحو (١٠) : (وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى).
__________________
(١) الأنعام : ٢٣
(٢) يونس : ٧١
(٣) آل عمران : ١٤٢
(٤) الانعام : ٢٧
(٥) البقرة : ٣٠
(٦) العنكبوت : ١٥
(٧) الحديد : ٢٦
(٨) الشورى : ٣
(٩) الانسان : ٣
(١٠) سبأ : ٣٧
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
