(وَدَخَلَ (١) جَنَّتَهُ) : أفرد الجنة هنا لأنه إنما دخل الجنة الواحدة من الجنين ؛ إذ لا يمكن دخولهما معا فى دفعة واحدة.
((٢) وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً) ـ قال ذلك على وجه التمنى لما هلك بستانه ، أو على وجه التّوبة من الشّرك.
(وَتَرَى (٣) الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ) ؛ أى ظاهرة لزوال الجبال عنها.
(وَتِلْكَ (٤) الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا) : الإشارة إلى عاد وثمود وغيرهم من المتقدمين. والمراد أهل القرى ، وفى ضمن هذا الإخبار تهديد لكفّار قريش.
(وَراءَهُمْ)(٥) : قيل قدامهم. وقرأ ابن عباس أمامهم. وقال ابن عطية : إنّ وراءهم على بابه ، ولكن روعى به الزمان ، فالوراء هو المستقبل ، والأمام هو الماضى.
(وَيَسْئَلُونَكَ (٦) عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ) : الإشارة إلى قريش بإشارة اليهود لهم على اختلاف الروايات ، وذلك أنهم سألوه عن الروح ، وفتية أهل الكهف ، وذى القرنين ، وقد ذكرنا أنّ الله مكن له فى الأرض ودانت له ملوكها.
(وَتَرَكْنا (٧) بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ، وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً) : المعنى أن الناس تموج يوم القيامة كموج البحر. وقيل : إنّ الضمير
__________________
(١) الكهف : ٣٥
(٢) الكهف : ٤٢
(٣) الكهف : ٤٧
(٤) الكهف : ٥٩
(٥) الكهف : ٧٩
(٦) الكهف : ٨٣
(٧) الكهف : ٩٩
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
