(فاؤُ)(١) ؛ أى رجعوا إلى الوطء ، وكفّروا عن اليمين ؛ فإن الله يغفر ما فى [٢٢٢ ب] الإيلاء من الإضرار بالمرأة.
(فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ)(٢) ، يعنى من الصّداق لمن طلّق قبل الدخول ؛ فإن كان لم يفرض لها صداقا ، وذلك فى نكاح التفويض ، فلا شىء عليه من الصداق ، ويؤمر بالمتعة ؛ لقوله (٣) : (وَمَتِّعُوهُنَّ).
(فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ)(٤) : قيل المعنى إذا زال الخوف فصلّوا الصلاة التى علّمتموها وهى التامة. وقيل : إذا أمنتم فاذكروا الله كما علّمكم هذه الصلاة التى تجزيكم فى حال الخوف ؛ فالذكر على القول الأول بمعنى الصلاة. وقد ذكر الله للصلاة اثنى عشر اسما : القرآن (٥) : (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً). والأمانة (٦) : (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ). والحسنات (٧) : (إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ). قال ابن عباس : إن الصلوات الخمس يكفّرن الخطايا. والتوبة (٨) : (ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ) ـ يعنى توبة للتائبين. والبقاء (٩) : (وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ). والذكر (١٠) : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ). والاستغفار (١١) : (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ). والتسبيح (١٢) : (فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ). والركوع (١٣) : (وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) ؛ أى صلّوا مع المصلين ، والسجود (١٤).
__________________
(١) البقرة : ٢٢٦
(٢) البقرة : ٢٣٧
(٣) البقرة : ٢٣٦
(٤) البقرة : ٢٣٩
(٥) الإسراء : ٧٨
(٦) الأحزاب : ٧٢
(٧) هود : ١١٤
(٨) هود : ١١٤
(٩) الكهف : ٤٦
(١٠) آل عمران : ١٩١
(١١) آل عمران : ١٧
(١٢) الروم : ١٧
(١٣) البقرة : ٤٣
(١٤) عد عشرة فقط إلا اذا عددنا قوله : قال ابن عباس ـ واحدة ، وقوله : والسجود واحدة.
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
