أعمّ من ذلك ، (وصِراطِ الْحَمِيدِ) : صراط الله ؛ فالحميد : اسم الله. ويحتمل أن يريد الصراط الحميد ، وأضاف الصفة إلى الموصوف ، كقوله : مسجد الجامع.
(هُوَ (١) أُذُنٌ) ، أى يسمع كلّ ما يقال له ويصدّقه ، وكانوا يؤذون بهذا القول سيدنا ومولانا محمدا صلىاللهعليهوسلم.
(هُمَزَةٍ)(٢) : هو على الجملة الذى يعيب الناس ويأكل أعراضهم ، واشتقاقه من الهمز واللّمز ، وصيغة فعلة للمبالغة. واختلف فى الفرق بين الكلمتين ، فقيل : الهمز فى الحضور ، واللّمز فى الغيبة ، وقيل بالعكس. وقيل الهمز بالعين واليد ، واللمز باللسان. وقيل هما سواء.
ونزلت السورة فى الأخنس بن شريق ؛ لأنه كان كثير الوقيعة فى الناس ؛ ولفظها مع ذلك على العموم فى كلّ من اتّصف بهذه الصفات.
(الهاء) : اسم ضمير غائب يستعمل فى الجر والنصب ، نحو (٣) : (قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ).
وحرف للغيبة ، وهو اللاحق لإيّا. وللسكت ، نحو : (ما هِيَهْ)(٤). (كِتابِيَهْ)(٥). (حِسابِيَهْ)(٦). (مالِيَهْ)(٧). (سُلْطانِيَهْ)(٨). (لَمْ يَتَسَنَّهْ)(٩) وقرئ بها فى أواخرها آى الجمع ، كما تقدم وقفا.
(ها) ترد اسم فعل بمعنى خذ ، ويجوز مدّ (١٠) ألفه فيتصرف حينئذ للمثنى والجمع ، نحو (١١) : (هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ). واسما ضميرا للمؤنث ؛ نحو (فَأَلْهَمَها (١٢) فُجُورَها وَتَقْواها).
__________________
(١) التوبة : ٦١
(٢) الهمزة : ١
(٣) الكهف : ٣٧
(٤) القارعة : ١٠
(٥) الحاقة : ٢٥
(٦) الحاقة : ٢٦
(٧) الحاقة : ٢٨
(٨) الحاقة : ٢٩
(٩) البقرة : ٢٥٩
(١٠) فى ا : حذف.
(١١) الحاقة : ٢٥
(١٢) الشمس : ٨
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
