البحث في معترك الأقران في إعجاز القرآن
٢٠٦/١٦ الصفحه ٣٦ : جهة الاستخبار لا الإنكار ، كما زعمه بعضهم.
وقيل : إن
إبراهيم عرف بالقلب ، فأراد أن يرى بالعين ؛ وذلك
الصفحه ٨٣ :
وقيل : كان لها عرف كعرف الفرس ، وكان بين لحييها أربعون ذراعا.
قال ابن عباس :
انقلبت ثعبانا ذكرا
الصفحه ١٥٥ : إليه ، وعرّفه
وجه الانتفاع به. وقيل : هدى ذكور الحيوان إلى وطء الإناث لبقاء النسل. وقيل : هو
المولود
الصفحه ١٥٧ : مسكينا.
(فَأَلْهَمَها
فُجُورَها وَتَقْواها)(٣) ؛ أى عرفها طرق الفجور والتقوى ، وجعل لها قوة يصح معها
الصفحه ٤٦٣ : ، وليس بمستفت فى عرف الفقهاء.
(يَعْصِمُكَ (٥) مِنَ النَّاسِ) ؛ أى يحفظك ؛ وفى هذا وعد وضمان لعصمة
الصفحه ٥٣١ :
والبشارة به تتضمّن تصديقه سيما وقد سمّاه رسولا وعرفه بأحمد ، الاسم
المسمّى به فى السماء عند الملأ
الصفحه ٦٦٢ : :
ذكر المجموع
من المبهمات الذين عرف أسماء بعضهم
٥٠١
اشتماله على
جميع أنواع البراهين
الصفحه ١٥١ :
الدين ويوم الراجفة. ويوم الزلزلة. ويوم الشفاعة. ويوم الصاخّة. ويوم عظيم.
ويوم عبوس. ويوم العسر
الصفحه ١٢٠ :
قال بعض
العلماء : إن الله تعالى خلق السموات والأرض فى يوم الأحد ؛ فمن أراد البناء فليبن
فيه
الصفحه ١٥٠ :
محذوف ؛ وهو بعث الموتى بدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة. وقيل الجواب (١) : (يَوْمَ تَرْجُفُ
الصفحه ١١٩ : )
فَوَيْلٌ
لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ)(١١)
ولا أظن أحدا
فى هذا الزمان سلم من هؤلا
الصفحه ٢٨٩ : دُمْتُ فِيهِمْ). أو أعمالهم ، أو يوم القيامة.
وقيل إن الشاهد
جميع الأنبياء ، والمشهود [٢٦٩] أممهم ؛ لأن
الصفحه ٢٦٠ :
والغسل من الجنابة ، وهذه معظمها ؛ فلذلك خصّها بالذكر ، والعامل فى (يَوْمَ) قوله : (رَجْعِهِ
الصفحه ٢٩١ : شرع منا فلان ، إذا
دنا ؛ وقصّتهم أن الله تعالى أكرم موسى عليهالسلام يوم السبت ، وأمره أن يأمر بنى
الصفحه ٥٤٤ :
الضمير يعود على يوم القيامة. والمعنى يريد الإنسان أن يفجر قبل يوم
القيامة.
((١) يَسْئَلُ