وقيل الشاهد الحجر الأسود. والمشهود الناس الذين يحجّون ؛ وقال صلىاللهعليهوسلم : الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة ؛ وذلك لأنّ يوم الجمعة يشهد بالأعمال ، ويوم عرفة يشهده جمع عظيم من الناس.
وقيل الشاهد يوم عرفة. والمشهود يوم النحر.
وقيل الشاهد يوم التّروية. والمشهود يوم عرفة.
وقيل الشاهد يوم الاثنين. والمشهود يوم الجمعة.
(شفع) : يعنى ثنى ؛ وأما قوله تعالى (١) : (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) فقد كثرت فيه الأقاويل. وفى الحديث إن الشفع يوم النحر ، والوتر يوم عرفة ؛ وذلك لأن يوم النحر عاشر ، فعدده شفع ، ويوم عرفة تاسع ، فعدده وتر.
وروى عنه عليهالسلام أنها الصلوات ؛ منها (٢) شفع ووتر. وقيل الشفع التنقل بالصلاة مثنى مثنى ، والوتر : الركعة الواحدة المعروفة. وقيل الشفع : العالم ، والوتر الله ؛ لأنه واحد. وقيل الشفع آدم وحواء ، والوتر الله تعالى. وقيل الشّفع الصفا والمروة ، والوتر البيت الحرام. وقيل الشفع أبواب الجنة لأنها ثمانية ، والوتر أبواب النار ؛ لأنها سبعة ، وقيل الشفع قران (٣) الحج والوتر إفراده وقيل المراد الأعداد منها شفع ووتر ؛ فهذه عشرة أقوال. وقيل الشفع الصلوات ، والوتر المغرب. وقيل الشفع رجب وشعبان ، والوتر رمضان. وقيل الشّفع صفات الخلق كالعجز والقدرة ، والعلم والجهل ، والعزّ والذل. وقيل الشّفع ما يتكرر من الفرائض ؛ كالصلاة ، والصوم. والوتر : ما لا يتكرر.
__________________
(١) الفجر : ٣
(٢) الشفع : خلاف الوتر ، وهو الزوج. وشفعت الركعة جعلتها ثنتين.
(٣) قرن بين الحج والعمرة : الجمع بينهما على الإحرام ، والاسم القران.
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
