(سحت) (١) : يعمّ كلّ حرام من رشوة وربا وغير ذلك.
(سُلَّماً)(٢) ، بضم السين وفتح اللام مشددة : هو الذى يصعد فيه ، ولما كان صلىاللهعليهوسلم شديد الحرص على إيمانهم قال الله له : إن استطعت أن تدخل فى الأرض أو تصعد إلى السماء لتأتيهم بآية يؤمنون بها فافعل ، وأنت لا تقدر على ذلك ، فاستسلم لأمر الله.
(سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ)(٣) ؛ أى ندموا ؛ يقال : سقط فى يد فلان إذا عجز عما يريد ، ووقع فيما يكره. وضمير الغيبة يعود على الذين عبدوا العجل. ويحتمل أن يريد الدين لم يغيروا على من عبده.
(سُوءُ الْحِسابِ)(٤) : مناقشة والاستقصاء فى السؤال ، وهو عبارة عن مؤاخذة العبد بخطاياه كلّها.
(سُوءُ الدَّارِ)(٥) : يحتمل أن يريد بها فى الدنيا والآخرة ؛ وهو تهكّم [٢٦٤ ب] بهم ؛ لأن ذلك عليهم لا لهم ، وكذلك قوله (٦) : (وَبِئْسَ الْمِهادُ) ، تهكّم ؛ لأن المهاد هو ما يفرش ويوطأ.
(سُكِّرَتْ أَبْصارُنا)(٧) : قد قدمنا أن الضمير لكفّار قريش المعاندين المختوم عليهم بالكفر ؛ والمعنى أنهم لو رأوا أعظم آية لقالوا إنها تخيّل أو سحر. وقرئ بالتشديد والتخفيف ؛ ويحتمل أن يكون مشتقّا من السكر ، ويكون معناه خدعت أبصارنا ، فرأينا الأمر على غير حقيقته ، أو من السكر وهو السدّ فيكون معناه منعت أبصارنا من النظر.
(سُرادِقُها)(٨) : قال الجواليقى : هو معرب (٩) ، وأصله سرادار ، وهو الدهليز.
__________________
(١) المائدة : ٤٢ ، ٦٢ ، ٦٣
(٢) الأنعام : ٣٥
(٣) الأعراف : ١٤٩
(٤) الرعد : ١٨
(٥) الرعد : ٢٥
(٦) آل عمران : ١٩٧
(٧) الحجر : ١٥
(٨) الكهف : ٢٩
(٩) المعرب : ٢٠٠
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
