(فَلَكٍ)(١) : سفينة ، ويستوى فيها المفرد والجمع.
(فقه) : فهم ، ومنه (٢) : (لا يَفْقَهُونَ). و (ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ)(٣).
(فُومِها)(٤) : هو الثوم. وقيل الحنطة بالعبرانية. ويقال : فوموا ، أى اختبئوا ، ويقال : الفوم الخرنوب.
(لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ)(٥) : متعلق بمحذوف ، تقديره : الإنفاق للفقراء المهاجرين الذين حبسوا بالعدوّ أو بالمرض ، والمراد بهم أصحاب النبىّ صلىاللهعليهوسلم.
وأما قوله (٦) : (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ) ـ فالمراد أنّ الزكاة تدفع للفقراء ، وهم أحد الأصناف الثمانية. والفقير الذى له بلغة من العيش ؛ وقد قدمنا أنّ المسكين أحوج من الفقير ؛ لأنه الذى لا شىء له بالكلية. والعاملين عليها الذين يقبضونها ويفرّقونها. والمؤلّفة قلوبهم : كفّار يعطونها ترغيبا فى الإسلام ، كإعطائه [٢٤٦ ب] للأقرع بن حابس مائة من الإبل. وقيل : هم مسلمون يعطون ليتمكّن إيمانهم. واختلف : هل بقى حكمهم أو سقط للاستغناء عنهم؟ وفى الرّقاب : يعنى العبيد يشترون ويعتقون. والغارمين : يعنى من عليه دين. ويشترط أن يكون استدان فى غير فساد ولا إسراف. وفى سبيل الله : يعنى الجهاد ، فيعطى منها المجاهدون ويشترون منها آلات الحرب. واختلف هل تصرف فى بناء الأسوار وإنشاء الأساطيل؟ وابن السبيل : يعنى الغريب المحتاج.
(فَرِيضَةً (٧)) ؛ أى حقّا محدودا ، ونصبه على المصدر. وقد قدمنا أن لفظة
__________________
(١) الأنبياء : ٣٣
(٢) الأنفال : ٦٥
(٣) هود : ٩١
(٤) البقرة : ٦١
(٥) البقرة : ٢٧٣
(٦) التوبة : ٦٠
(٧) التوبة : ٦٠
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٣ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4333_mutarak-alaqran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
