(سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً) ؛ أى عقبة شاقّة ، يعنى أن الوليد بن المغيرة يكلّف أن يصعد جبلا فى النار من صخرة ملساء ، فإذا صعد أعلاها لم يترك أن يتنفّس وجذب إلى أسفلها ، ثم يكلف مثل ذلك.
(صَواباً (١)) : إصابة المراد. ويقال فى المثل (٢) : أصاب الصواب. ومنه : رخاء حيث أصاب. وقد يعبّر بالصواب عن الحق ، فيقال : هذا صواب ؛ أى حق ؛ فكلّ مصيب محقّ وبالعكس.
(صاخة (٣)) : من أسماء القيامة ، وهى مشتقّة من قولك : صخّ الأذان إذا أصمّها بشدة إصخاخها ، فكأنه إشارة إلى النفخ فى الصور ، أو إلى شدة حتى يصخّ من يسمعه لصعوبته. وقيل : هى من قولك أصاخ للحديث إذا استمعه. والأول هو الموافق للاشتقاق.
(صَدَقَةٍ (٤)) : تنطلق على الزكاة الواجبة ، وعلى التطوّع : ((٥) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ) ـ التشديد ؛ أى المتصدقين والمتصدقات. وأما قوله تعالى (٦) : (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ) ـ بالتخفيف ـ فهو من التصديق.
(صَدَّ (٧)) : له معنيان : بالتعدى بمعنى منع غيره من شىء ، ومصدره صدّا ، ومضارعه بالضم. وغيره بمعنى أعرض ، ومصدره صدودا.
(صار) : له معنيان : من الانتقال ، ومنه (٨) : (تَصِيرُ الْأُمُورُ) ، والمصير. وبمعنى ضمّ ، ومضارعه يصور ، ومنه (٩) (فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ).
(صمد) : هو الذى يلجأ إليه فى الحوائج ، ليس فوقه أحد. وقيل :
__________________
(١) النبأ : ٣٨
(٢) جمهرة الأمثال : ١ ـ ١٩٧ ، ٤٩١ ، وتكملته : فأخطأ الجواب.
(٣) عبس : ٣٣
(٤) البقرة : ١٩٦
(٥) الحديد : ١٨
(٦) الصافات : ٥٢
(٧) النساء : ٥٥
(٨) الشورى : ٥٣
(٩) البقرة : ٢٦٠
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
