شَجَرَتَها) ، أى الشجرة التى يزند النار منها. وقيل : أراد بالشجرة نفس النار ؛ كأنه يقول نوعها أو جنسها ؛ فاستعار الشجرة لذلك.
(تُدْهِنُ (١)) من المداهنة وهو النّفاق. والادّهان الإبقاء ، وترك المناصحة والصدق ؛ ومنه قوله (٢) : (أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ). معناه متهاونون. وأصله لين الجانب والموافقة بالظاهر لا بالباطن. وروى أنّ الكفار قالوا لرسول الله صلىاللهعليهوسلم : لو عبدت آلهتنا لعبدنا إلهك ؛ فنزلت الآية.
(تراث) (٣) : ما يورث عن الميّت من المال. والتاء فيه بدل من واو.
(تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ (٤)) : تجاه أصحاب النار ، ونحو أهل النار ، وكذلك تلقاء مدين. وقوله : من تلقاء نفسى ، أى من عند نفسى.
(تبيان) (٥) : تفعال من البيان.
(تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ (٦)) ، منها خروج يده بيضاء ، والعصا ، والسنون ، ونقص الثمرات ، والطوفان ، والجراد ، والقمّل ، والضفادع والدم ، وحلّ العقدة من لسانه ، وفرق البحر ، ورفع الطور فوقهم ، وانفجار الماء من الحجر عند قوم.
وروى أن اليهود سألوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم عن ذلك ، فقال : «ألّا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ ، ولا تسعوا ببريء إلى سلطان ليقتله ، ولا تسحروا ، ولا تأكلوا الربوا ، ولا تقذفوا المحصنات ، ولا تفرّوا يوم الزّحف ، وعليكم خاصة اليهود ألا تعتدوا فِي السَّبْتِ.
__________________
(١) القلم : ٩
(٢) الواقعة : ٨١
(٣) الفجر : ١٩
(٤) الأعراف : ٤٧
(٥) النحل : ٨٩
(٦) الإسراء : ١٠١
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
