(مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ (١)) : نزلت فى قوم كانوا مؤمنين بألسنتهم ، فإذا عذّبهم الكفار رجعوا عن الإيمان ، فإذا نصر الله المؤمنين قالوا : إنا كنّا معكم.
(مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ (٢)) : بنصب مودة : على أنه مفعول من أجله ، أو مفعول ثان لاتخذتم ، ورفعها على أنه خبر ابتداء مضمر ، أو خبر إن وتكون «ما» موصولة. ونصب بينكم على الظرفية وخفضه بالإضافة.
(ما كانُوا سابِقِينَ (٣)) ؛ رأى لم يفوتوا من أرسلنا عليه حاصبا ؛ إن أراد بالحاصب الريح ، فيعود على قوم عاد ، وإن أراد به الحجارة فيعود على قوم لوط ، وإن حملناه على المعنى الواحد نقص ذكر الآخر. واستعمال اللفظ الواحد فى معنيين جائز للآية : إن الله وملائكته يصلّون على النبى. ويقرب ذلك هنا ؛ لأن المراد ذكر أحد أصناف الكفّار.
(مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ (٤)) : كثمود ، ومدين.
(مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ (٥)) : كقارون وأصحابه.
(مَنْ أَغْرَقْنا (٦)) : قوم فرعون وقوم نوح.
(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ (٧)) : شبّه الله الكفار فى عبادتهم الأصنام بالعنكبوت فى بنائها بيتا ضعيفا ، فكما أن ما اعتمدت عليه العنكبوت من بيتها ليس بشيء ؛ كذلك ما اعتمدت عليه الكفّار من آلهتهم ليس بشيء ؛ لأنهم لا ينفعون ولا يضرون.
__________________
(١) العنكبوت : ١٠
(٢) العنكبوت : ٢٥
(٣) العنكبوت : ٣٩
(٤) العنكبوت : ٤٠
(٥) العنكبوت : ٤٠
(٦) العنكبوت : ٤٠
(٧) العنكبوت : ٤١
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
