(لُوطٍ) : قال ابن إسحاق : هو لوط بن هاران (١) بن آزر. وفى المستدرك عن ابن عباس قال : لوط ابن أخى إبراهيم.
(لُقْمانُ) : قيل إنه كان نبيئا. والأكثر على خلافه.
أخرج ابن أبى حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس ، قال : كان لقمان عبدا حبشيا اختار الحكمة على النبوءة ، فأعطاها الله له ، فكان ينطق بها. وفى الحديث : لم يكن لقمان نبيئا ، ولكن عبدا أحسن اليقين ، أحبّ الله فأحبه فمنّ عليه بالحكمة.
وروى أنه ابن أخت أيوب ، أو ابن خالته. وروى أنه كان قاضيا لبنى إسرائيل. واختلف فى صنعته ؛ فقيل : كان نجارا. وقيل خياطا. وقيل راعى غنم. وكان ابنه كافرا ، فما زال يوصيه حتى أسلم.
(لُجِّيٍ (٢)) : منسوب إلى اللّجّ ، وهو معظم الماء. وذهب بعضهم إلى أنّ أجزاء هذا المثال قوبلت به أجزاء الممثّل به ؛ فالظلمات أعمال الكافر ، والبحر اللجىّ صدره ، والموج جهله ، والسحاب الغطاء الذى على قلبه.
وذهب بعضهم إلى أنه تمثيل بالجملة من غير مقابلة. وفى وصف هذه الظلمات بهذه الأوصاف مبالغة ، كما أن فى وصف النور (٣) المكرر قبلها مبالغة.
(لُغُوبٌ (٤)) : الإعياء والتعب. وروى أن اليهود أتوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقالوا : أخبرنا عما خلق الله فى الأيام السبعة (٥) ، فقال صلى الله
__________________
(١) فى الإتقان : هارن.
(٢) النور : ٤٠
(٣) الآية ٣٥ من السورة نفسها.
(٤) فاطر : ٣٥ ، ق : ٣٨
(٥) فى جواب النبى ـ كما يأتى : ستة. وهو ما جاء فى آيات خلق السموات والأرض : الأعراف : ٥٤ ، يونس : ٣ ، هود : ٧ ، الفرقان : ٥٩ ، السجدة : ٤ ، ق : ٣٨ ، الحديد : ٤
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
