أى البركة تكتسب وتنال بذكره. ويقال تبارك تقدّس ، أى تطهّر. ويقال تبارك تعاظم ، وهو فعل مختص بالله تعالى لم ينطق له بمضارع.
(تَشَقَّقُ السَّماءُ) : تتفطّر.
(تَغَيُّظاً (١)) التغيظ : الصوت الذى يهمهم به المتغايظ ، والتغيظ لا يسمع ؛ وإنما يسمع أصوات تدل عليه ، ففي لفظه تجوّز.
(تبسم) التبسم : أول الضحك الذى لا صوت له ؛ وتبسّمه كان لأحد أمرين : إما سروره لما أعطاه الله ، أو لثناء الله عليه وعلى جنوده ، فإن قولها : (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) وصف لهم بالتقوى والتحفظ من مضرّة الجنون.
(تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢)) : معطوف على ضمير المفعول فى قوله (يَراكَ). والمعنى أنه يراك حين تقوم وحين تسجد. وقيل معناه : يرى صلاتك مع المصلين. وفى ذلك إشارة إلى الصلاة فى الجماعة. وقيل : يرى تقلّب بصرك فى المصلين خلفك ؛ لأنه صلىاللهعليهوسلم كان يرى من وراء ظهره.
(تَحْتَكِ) : أى تحت رجليك. وأما قوله (٣) : (فَناداها مِنْ تَحْتِها) ـ بفتح الميم وكسرها ـ فقد اختلف على القراءتين هل هو جبريل أو عيسى؟ وعلى أنه جبريل قيل : إنه كان تحتها كالقابلة لها. وقيل : كان فى مكان أسفل من مكانها. قال أبو القاسم فى لغات القرآن : فناداها من تحتها ؛ أى بطنها بالنبطية. ونقل الكرمانى فى العجائب مثله عن مؤرّج.
(تَقاسَمُوا بِاللهِ (٤)) : أى حلفوا به. وقيل : إنه فعل ماض ؛ وذلك ضعيف.
__________________
(١) الفرقان : ١٢
(٢) الشعراء : ٢١٩
(٣) مريم : ٢٤
(٤) النمل : ٤٩
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
