(كَالْمُهْلِ. وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (١)) : شبّه السماء بالمهل ، وهو دردىّ الزّيت ؛ فى سوادها ، وانكدار أنوارها يوم القيامة ؛ أو هو ما أذيب من الفضة وشبهها ؛ شبّه السماء به فى تلوّنه ، وشبّه الجبال بالعهن وهو الصّوف المصبوغ ألوانا ، فيكون التشبيه فى الانتفاش وفى اختلاف الألوان ؛ لأن الجبال منها سود ومنها بيض.
(كُبَّاراً (٢)) ـ بتشديد الموحدة أبلغ من الكبار بالتخفيف. والكبار المخفف أبلغ من الكبير.
(كَثِيباً مَهِيلاً (٣)) : معناه أن الجبال تصير إذا نسفت يوم القيامة مثل الكثيب ؛ وهو كدس الرمل. والمهيل : الليّن الرّخو نشرته الرياح ؛ ووزنه مفعول.
(كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً. فَعَصى فِرْعَوْنُ [١٣٣ ا] الرَّسُولَ (٤)) : اللام للعهد. والرسول إلى فرعون موسى.
(الْكُبَرِ (٥)) : جمع كبرى. وقال ابن عطية : جمع كبيرة. والأول هو الصحيح ؛ والمراد بها إما جهنم ، أو الآيات والنّذارة (٦).
(كُوِّرَتْ (٧)) : ذهب ضوؤها. وقيل كوّرت كما تكون العمامة. وأخرج ابن أبى جرير عن سعيد بن جبير ، قال : كوّرت (٨) : غوّرت بالفارسية.
__________________
(١) المعارج : ٩
(٢) نوح : ٢٢
(٣) المزمل : ١٤
(٤) المزمل : ١٥ ، ١٦
(٥) المدثر : ٣٥
(٦) النذارة : الإنذار (القاموس).
(٧) التكوير : ١
(٨) المعرب : ٢٨٧
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
