(تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (١)) : أى تزعجهم إلى الكفر والمعاصى. والإشارة إلى الكفار ، وفيه تسلية له صلىاللهعليهوسلم.
(تَجْهَرْ) : تعلن. ومنه (٢) : (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ). وأما قوله تعالى (٣) : (وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ) ؛ فطابق الشرط جوابه ، كأنه يقول : إن جهرت أو أخفيت فإنه يعلم ذلك ؛ لأنه يعلم السر وأخفى.
(تَذْكِرَةً (٤)) نصب على الاستثناء المنقطع. وأجاز ابن عطية أن يكون بدلا من موضع (لِتَشْقى) ؛ إذ هو فى موضع مفعول من أجله ، ومنع ذلك الزمخشري ؛ لاختلاف الجنسين. ويصح أن ينصب بفعل مضمر تقديره أنزلناه تذكرة.
(تَنْزِيلاً) نصب على المصدرية ، والعامل فيه مضمر. وأما أنزلنا فى لفظ السورة بلفظ المتكلم فى قوله : ما أنزلنا ، ثم رجع إلى الغيبة فى قوله تنزيلا ممّن خلق الأرض ... الآية ؛ فذلك هو الالتفات.
(تَسْعى) : تعمل. ومنه (٥) : (لِسَعْيِها راضِيَةٌ).
(تَزِرُ (٦) وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) : أى لا يؤخذ أحد بذنب أحد.
(تَعْلُوا) من العلو ، وهو الكبر والتجبّر.
(تردى) (٧) : تهلك ، وهذا الفعل منصوب فى جواب (لا يَصُدُّنَّكَ).
(تَنِيا) : أى تضعفا أو تقصرا. والونى هو الضعف عن الأمور والتقصير فيها.
__________________
(١) مريم : ٨٣
(٢) الإسراء : ١١٠
(٣) طه : ٧
(٤) طه : ٣
(٥) الغاشية : ٩
(٦) الأنعام : ١٦٤ ، والزمر : ٧
(٧) طه : ١٦
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
