لننزعنّ بعض كلّ شيعة ، فكأنه قيل من هذا البعض؟ فقيل : هو الذى بالمكر أشدّ ، فحذف المبتدآن ثم المكتنفان لأى.
وزعم ابن الطراوة على (١) أنها فى الآية مقطوعة عن الإضافة مبنية ، وأيهم (٢) أشدّ مبتدأ وخبر.
ورد برسم الضمير متصلا بأى ، وبالإجماع على إعرابها إذا لم تضف.
الرابع : أن تكون وصلة إلى نداء ما فيه أل ، نحو : يأيها الناس. يأيها النبى.
(إيّا) زعم الزّجّاج أنه اسم ظاهر. والجمهور أنه ضمير. ثم اختلفوا فيه على أقوال :
أحدها : أنه كله ضمير هو وما اتصل به.
والثانى : أنه وحده ضمير ، وما بعده اسم مضاف له يفسّره ما يراد به من تكلّم أو غيبة أو خطاب ، نحو (٣) : (فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ). ((٤) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ). ((٥) إِيَّاكَ نَعْبُدُ).
والثالث : أنه وحده ضمير وما بعده حروف تفسر المراد.
والرابع : أنه عماد وما بعده هو الضمير. وقد غلط من زعم أنه مشتق.
وفيه سبع لغات ـ وقرئ بها : تشديد الياء ، وتخفيفها مع الهمزة ، وإبدالها هاء مفتوحة ومكسورة. هذه ثمانية يسقط منها فتح الهاء مع التشديد.
__________________
(١) هكذا بالأصلين.
(٢) فى الاتقان : وأن «هم أشد» مبتدأ وخبر.
(٣) النحل : ٥١
(٤) الأنعام : ٤١
(٥) الفاتحة : ٥
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
