(إمّا) بالكسر والتشديد ـ ترد لمعان :
الإبهام ، نحو (١) : (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ).
والتخيير ، نحو (٢) : (إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً). ((٣) إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى). ((٤) فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً).
والتفصيل ، نحو (٥) : (إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً).
تنبيهات
الأول : لا خلاف فى أن إما الأولى فى هذه الأمثلة ونحوها غير عاطفة. واختلف فى الثانية : فالأكثرون على أنها عاطفة ، وأنكره جماعة منهم ابن مالك ، لملازمتها غالبا الواو العاطفة. وادعى ابن عصفور الإجماع على ذلك ، قال : وإنما ذكروها فى باب العطف لمصاحبتها لحرفه. وذهب بعضهم إلى أنها عطفت الاسم على الاسم ، والواو عطفت إما على إما ، وهو غريب.
الثانى : ستأتى هذه المعانى لأو ، والفرق بينهما وبين «إما» إما لأنّ «إما» ينبى الكلام معها من أول الأمر على ما جىء بها لأجله ، ولذلك وجب تكرارها ، وأو يفتتح الكلام معها على الجزم ثم يطرأ الإبهام ، أو غير ذلك ، ولهذا لم تتكرر.
__________________
(١) محمد : ١٠٦
(٢) الكهف : ٨٦
(٣) طه : ٦٥
(٤)؟؟؟
(٥)؟؟؟
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
